مشارق الأنوار على صحاح الآثار
فصل في التقديم والتأخير الذي يستقيم الكلام بمعرفته في بعض ألفاظ هذه الأصول
798 / 810 · Cilt 2, s. 393
(بيناها كَذَا فِي النّسخ وَصَوَابه أنزلنها وفرضنها بيناها فبيناها تَفْسِير فرضنها لَا أنزلناها وَيدل عَلَيْهِ قَوْله بعد وَيُقَال فرضنها أنزلنَا فِيهَا فَرَائض مُخْتَلفَة فَدلَّ على أَنه تَفْسِير آخر وَفِي تَفْسِير الْأَحْزَاب مَا عَلَيْك تعجلِي حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْك كَذَا جَاءَ هُنَا وَصَوَابه مَا ورد فِي غير هَذَا الْموضع فِي الصَّحِيحَيْنِ مَا عَلَيْك أَلا تعجلِي وَفِي خبر الْيَهُودِيَّة الَّتِي رض رَأسهَا قَوْله فأومأت برأسها فَأمر النَّبِي (صلى الله عَلَيْهِ وَسلم) فرض رَأسه بَين حجرين كَذَا فِي مَوَاضِع وَتَمَامه مَا فِي غير مَوضِع فجيء بِهِ فَلم يزل بِهِ حَتَّى اعْترف وَكَذَا ذكره فِي كتاب الْوَصَايَا وَفِي سُورَة الْمُؤمن مجازها مجازي السُّور بِهَذَا ابْتَدَأَ التَّفْسِير عِنْد جمهورهم وَعند أبي ذَر قَالَ حم مجازها وَهُوَ مُرَاده وَوجه الْكَلَام وَفِي تَفْسِير وتقطعوا أَرْحَامكُم قَامَت الرَّحِم فَأخذت
الجزء: 2 ¦ الصفحة: 393
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.