مشارق الأنوار على صحاح الآثار
(ض م م)
464 / 810 · Cilt 2, s. 59
(ض ل ع) قَوْله فَأَرَدْت أَن أكون بَين أضلع مِنْهُمَا أَي أقوى وَأَشد كَذَا رَوَاهُ مُسلم أضلع وَأَبُو الْهَيْثَم وَالْمُسْتَمْلِي وَعند البَاقِينَ أصلح وَالْأول أوجه
وَفِي صفته (صلى الله عَلَيْهِ وَسلم) ضليع الْفَم فسره فِي الحَدِيث عَظِيم الْفَم قَالَ ثَعْلَب أَرَادَ واسعه قَالَ شمر مَعْنَاهُ عَظِيم الْأَسْنَان متراصفها وَالْعرب تمدح بكبر الْفَم وتذم بصغره وَقَوله فِي التَّعَوُّذ من ضلع الدّين بِفَتْح الضَّاد وَاللَّام وَهُوَ شدته وَنقل حمله وروى عَن الْأصيلِيّ فِي مَوضِع بالظاء ووهمه بَعضهم وَقد تقدم فِي حرف الظَّاء الْخلاف فِي هَذَا الأَصْل وَحكى الخربي ضلع الدّين بالضاد كَمَا تقدم
وَأما قَوْله وأخذنا ضلعا من أضلاعه وَهُوَ عظم الْجنب فَهَذَا بِكَسْر الضَّاد وَتَخْفِيف اللَّام وتحرك وَوَقع فِي مَوضِع من البُخَارِيّ بِظَاء وَهُوَ وهم
الضَّاد مَعَ الْمِيم
(ض م خَ) قَوْله متضمخ بِطيب أَي متلطخ
(ض م د) قَوْله وضمدهما بِالصبرِ أَي لطخهما
(ض م ر) قَوْله الْجواد الْمُضمر وَالْخَيْل الَّتِي أضمرت وَالَّتِي لم تضمر روينَاهُ بِالْوَجْهَيْنِ بِسُكُون الضَّاد وتحريكها هِيَ الْخَيل الْمعدة للسباق أَو للغزو وتضمر لذَلِك وَهُوَ تصلبها وشدتها وَهُوَ أَن تعلف أَولا حَتَّى تسمن وتقوى ثمَّ تقتصر بعد على قوتها وحبهسا فِي بَيت وتعريقها لتصلب وتقوى يُقَال ضمرت الْفرس وأضمرته وَقَوله فِي الزَّكَاة فَإِنَّهُ كَانَ ضمارا قَالَ صَاحب الْعين هُوَ الَّذِي لَا يُرْجَى رُجُوعه وَقيل الْغَائِب وَفِي الجمهرة الضمار خلاف العيان وَقيل أصل الضمار مَا حبس عَن صَاحبه ظلما بِغَيْر حق
(ض م م) وَقَوله هَل تضَامون فِي رُؤْيَة الْقَمَر يرْوى بتَشْديد الْمِيم وتخفيفها فَمَعْنَى المشدد من الانضمام أَي لَا تزاحمون ويضمكم غَيْركُمْ حِين النّظر إِلَيْهِ وَهَذَا إِذا قدرناه تضاممون بِفَتْح الْمِيم الأولى وَيكون أَيْضا تضاممون بِكَسْرِهَا أَي تزاحمون غَيْركُمْ فِي النّظر إِلَيْهِ كَمَا تقدم فِي تضَارونَ وَمن خفف الْمِيم فَمن الضيم وَهُوَ الظُّلم أَي لَا يظلم بَعْضكُم بَعْضًا فِي النّظر إِلَيْهِ وَيقدر على مَنعه عَنهُ لشهرته وَقَوله ضمامة من صحف كَذَا الرِّوَايَة فِيهَا
الجزء: 2 ¦ الصفحة: 59
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.