647 / 810 · Cilt 2, s. 242
حرف الشين مَعَ سَائِر الْحُرُوف
الشين مَعَ الْهمزَة
(ش أ) قَوْله شألعنك الله زجر لِلْإِبِلِ وَيُقَال بِالسِّين الْمُهْملَة وبالجيم وَقد ذَكرْنَاهُ فِي السِّين
(ش أم) قَوْله الشؤم فِي ثَلَاث وَمَا يَتَّقِي من الشؤم مَهْمُوز وَمَعْنَاهُ مَا كَانَت عَادَة الْجَاهِلِيَّة تتطير بِهِ وَقيل معنى الحَدِيث إِن كَانَ فِي شَيْء فَفِي هَذِه الثَّلَاثَة وَقيل مَعْنَاهُ أَن النَّاس يَعْتَقِدُونَ ذَلِك فِيهَا وَتَفْسِير مَالك لَهُ فِي غير الْمُوَطَّأ على ظَاهره وَذَلِكَ بجري الْعَادة من قدر الله فِي ذَلِك وَهُوَ ظَاهر تَرْجَمته لَهُ فِيهِ وَقد سمي كل مَكْرُوه ومحذور شُؤْم ومشاءمة والمشأمة أَيْضا والشؤمى بِالضَّمِّ الْجِهَة الْيُسْرَى وَالْيَد الْيُسْرَى قَالَ الله تَعَالَى) وَأَصْحَاب المشأمة
(قيل الَّذين سلك بهم طَرِيق النَّار لِأَنَّهَا على الشمَال وَقيل لأَنهم مشائم على أنفسهم وَقيل لأَنهم أخذُوا كتبهمْ بشمائلهم وَقَوله إِذا نشأت بحريّة ثمَّ تشاءمت أَي أخذت نَحْو الشأم تشاءم الرجل أَخذ نَحْو الشأم وأشام أَتَاهُ والشأم يهمز وَلَا يهمز
(ش أَن) قَوْله فِي الْغسْل فتدلكه حَتَّى يبلغ شئون رَأسهَا أَي بالدلك وَالْمَاء وَأَصلهَا الخطوط الَّتِي فِي عظم الجمجمة وَهُوَ مجمع شعب عظامها وأحدها شَأْن وَقَوله مَا شَأْنك وَمَا شَأْنكُمْ ولشأني كَانَ أَحْقَر عِنْدِي وَقَوْلها أَنِّي لفي شَأْن وَأَنت فِي شَأْن أَي خطب وَأمر وَمَا أَمرك وقصتك وَالْجمع أَيْضا شئون وَقَول الله تَعَالَى) كل يَوْم هُوَ فِي شَأْن
(مِنْهُ وَبِمَعْنَاهُ وَتَقْدِير مَا يرجع إِلَى كَلَام الْمُفَسّرين وَأهل الْعلم فِيهِ أَنه رَاجع إِلَى تَنْفِيذ مَا قدره وَخلق مَا سبق فِي علمه وإعطائه وَمنعه لَا إِحْدَاث حَال أَو أَمر لَهُ أَو علم لم يتَقَدَّم بل كل
الجزء: 2 ¦ الصفحة: 242
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.