مشارق الأنوار على صحاح الآثار
(العرش)
513 / 810 · Cilt 2, s. 108
عسفان بِضَم الْعين من عمل مَكَّة قَرْيَة جَامِعَة بهَا مِنْبَر على سِتَّة وَثَلَاثِينَ ميلًا من مَكَّة
(عكاظ) بِضَم الْعين سوق مَعْرُوفَة بِقرب مَكَّة مَشْهُورَة وَقد ذَكرْنَاهُ فِي حرف الْمِيم مَعَ مجنة
(عينين) كتثنية عين الْجَارِحَة جبل قَالَ الدَّاودِيّ هُوَ عِنْد عَرَفَة بجبال أحد بَينهمَا وَاد وَيُسمى عَام أحد عَام عينين وَكَذَا ذكره البُخَارِيّ وَمُسلم فِي حَدِيث وَحشِي
(العرج) بِفَتْح الْعين وَسُكُون الرَّاء قَرْيَة جَامِعَة من عمل الْفَرْع وَعمل الْمَدِينَة بَينه وَبَينهَا نَحْو من ثَمَانِيَة وَسبعين ميلًا وَهُوَ أول تهَامَة
(العريض) بِضَم أَوله مصغر مَوضِع
(الْعَرْش) بِضَم الْعين وَالرَّاء قيل اسْم مَكَّة وَقيل اسْمهَا بِفَتْح الْعين وَسُكُون الرَّاء وَقيل هِيَ بيوتها وَهُوَ الْمَذْكُور فِي حَدِيث الْمُتْعَة فِي الْحَج فِي قَوْله وَفُلَان يَوْمئِذٍ كَافِر بالعرش وَقد ذَكرْنَاهُ قبل وَالْخلاف فِيهِ والتصحيف
(العقيق) بِفَتْح الْعين وَاد عَلَيْهِ أَمْوَال أهل الْمَدِينَة قيل على ميلين مِنْهَا وَقيل على ثَلَاثَة أَمْيَال من الْمَدِينَة وَقيل على سِتَّة أَو سَبْعَة قَالَه ابْن وضاح وهما عقيقان أدناهما عقيق الْمَدِينَة سمي بذلك لِأَنَّهُ عق عَن الْحرَّة أَي قطع وَهُوَ أَصْغَر وأكبر فالأصغر فِيهِ بير رومة والاكبر فِيهِ بير عُرْوَة الَّتِي ذكرهَا الشُّعَرَاء والعقيق الآخر على مقربة مِنْهُ وَهُوَ من بِلَاد مزينة وَهُوَ الَّذِي أقطعه النَّبِي (صلى الله عَلَيْهِ وَسلم) بِلَال بن الْحَارِث وأقطعه عمر النَّاس فعلى هَذَا تحمل المسافتان لَا على الْخلاف والعقيق الَّذِي جَاءَ فِيهِ أَنَّك بواد مبارك هُوَ الَّذِي بِبَطن وَادي ذِي الحليفة وَهُوَ الْأَقْرَب مِنْهُمَا والعقيق الَّذِي جَاءَ أَنه مهل أهل الْعرَاق فِي بعض الحَدِيث هُوَ من ذَات عرق
(ذُو الْعَشِيرَة) وغزوة الْعَشِيرَة بِضَم الْعين وَفتح الشين الْمُعْجَمَة وَيُقَال ذَات العشير وَذَات الْعَشِيرَة ذَكرْنَاهُ فِي حرف الدَّال وَالْخلاف فِيهِ
(عين زغر) ذَكرْنَاهُ فِي حرف الزَّاي
(بطن عُرَنَة) ذَكرْنَاهُ فِي حرف الْبَاء
(عير وعائر) بِفَتْح الْعين الْمَذْكُورَان فِي حرم المذينة فِي أَكثر الرِّوَايَات عير وَفِي حَدِيث على عائر قَالَ الزبير هُوَ جبل بالدينة وَقَالَ عَمه مُصعب لَا يعرف بِالْمَدِينَةِ عير وَلَا ثَوْر وَقد ذكرنَا هَذَا فِي الثَّاء
(الْعَالِيَة) وعوالي الْمَدِينَة كل مَا كَانَ من جِهَة نجد من الْمَدِينَة من قراها وعمائرها فَهِيَ الْعَالِيَة وَمَا كَانَ من دون ذَلِك من جِهَة تهَامَة فَهِيَ السافلة والعوالي من الْمَدِينَة على أَرْبَعَة أَمْيَال وَقيل ثَلَاثَة وَهَذَا حد أدناها وأبعدها
الجزء: 2 ¦ الصفحة: 108
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.