مشارق الأنوار على صحاح الآثار
(ق ت ل)
576 / 810 · Cilt 2, s. 171
الْقَاف مَعَ التَّاء
(ق ت ب) قَوْله فتندلق اقتاب بَطْنه جمع قتب بِكَسْر الْقَاف وَهِي حوايا الْبَطن ومصارينه وأمعاؤه وَقَوله وَحملهَا على قتب بِفَتْح الْقَاف وَالتَّاء وَهُوَ أكاف الْجمل يؤنث وَيذكر والقتب بِكَسْر الْقَاف وَسُكُون التَّاء أكاف صَغِير يَجْعَل لبعير السانية وَيجمع أَيْضا اقتابا وَمِنْه فِي خبر إجلاء الْيَهُود وحبال وأقتاب
(ق ت ت) قَوْله لَا يدْخل الْجنَّة قَتَّات فسره نمام يُقَال نميت الحَدِيث مخففا إِذا رفعته على جِهَة الْإِصْلَاح فَإِذا كَانَ على الْإِفْسَاد قلت نميته بِالتَّشْدِيدِ وَمِنْه النمام وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي القَتَّات الَّذِي يستمع الحَدِيث ويخبر بِهِ وَقَوله حمل قت هِيَ الفصفصة الْيَابِسَة الَّتِي تأكلها الدَّوَابّ
(ق ت ر) قَوْله وَإِذا بقترة الْجَيْش هِيَ الغبرة وَهِي القتر أَيْضا
(ق ت ل) قَوْله يقتتلان فِي مَوضِع لبنة بِمَعْنى يختصمان وَكَذَا جَاءَ فِي بعض الرِّوَايَات وَقد يكون من الْقِتَال على ظَاهره وَقَوله قَاتل الله الْيَهُود أَي لعنهم كَمَا جَاءَ فِي الحَدِيث الآخر لعن الله الْيَهُود وَقيل قَتلهمْ وأهلكهم وَقيل عاداهم وَقد جَاءَ فَاعل من وَاحِد كَقَوْلِهِم سَافَرت وطارقت النَّعْل ومعروفه كَونه من اثْنَيْنِ وَقَوله فليقاتله فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَان أَي فليدافعه ويمانعه وَقَوله فَإِن امْرُؤ قَاتله أَو شاتمه فَلْيقل إِنِّي صَائِم يحْتَمل أَن يكون على وَجهه وَيحْتَمل أَن يُرِيد الْمُخَاصمَة وَقَوله فَهُوَ بِخَير النظرين أما ان يقتل وَأما أَن يفْدي كَذَا ضَبطه بِفَتْح الْيَاء فِي كتب بعض شُيُوخنَا وَهُوَ أبين وَأَكْثَرهم يقتل على مَا لم يسم فَاعله على الِاخْتِصَار أَي يقتل قَاتله وَقَوله فَقتلته جَاهِلِيَّة بِكَسْر الْقَاف مثل قَوْله فِي الحَدِيث الآخر فميتته أَي صفة مَوته وَقَتله صفة ذَلِك فِي حَال الْجَاهِلِيَّة الَّذين لَا يدينون لإِمَام قَوْله إِذا بُويِعَ لخليفتين فَاقْتُلُوا الآخر مِنْهُمَا وَمن أَرَادَ أَن يفرق أَمر الْأمة فَاقْتُلُوهُ قيل اخلعوه وأميتوا ذكره وَقيل هُوَ على وَجهه كَمَا قَالَ فِي الحَدِيث الآخر فاضربوا عُنُقه واضربوه بِالسَّيْفِ وَلَعَلَّ هَذَا إِذا ناصب الْجَمَاعَة وَلم يجب لِلْخلعِ وَقَوله حَتَّى كَادُوا يقتتلون على وضوءه يحْتَمل أَن يكون على ظَاهره وَهُوَ أظهر لقَوْله كَادُوا على الْمُبَالغَة فِي الْحِرْص على ذَلِك وَيحْتَمل أَن يكون مَعْنَاهُ يتدافعون وَالْأول أظهر.
فصل الِاخْتِلَاف وَالوهم
قَوْله فِي غَزْوَة حنين فَاقْتَتلُوا وَالْكفَّار أَي مَعَ الْكفَّار بِنصب الرَّاء
الجزء: 2 ¦ الصفحة: 171
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.