مشارق الأنوار على صحاح الآثار
(ح ر ى)
188 / 810 · Cilt 1, s. 188
(ح ر ف) قَوْله أَن حرفتي أَي كسبي وَقَوله يحترف للْمُسلمين أَي يكْتَسب لَهُم مَا يَنْفَعهُمْ أَو يكون بِمَعْنى يجازيهم يُقَال أحرف الرجل إِذا جازى على خير أَو شَرّ
وَقَوله وَقَالَ بِيَدِهِ فحرفها كَأَنَّهُ يُرِيد الْقَتْل أَي وصف بهَا قطع السَّيْف وَحده وَقَوله أنزل هَذَا الْقُرْآن على سَبْعَة أحرف جمع حرف وَاخْتلف فِي مَعْنَاهُ فَقَالَ سبع لُغَات مفرقة فِي الْقُرْآن وَقيل سَبْعَة أَحْكَام وَقيل سبع قراءات وَقيل غير هَذَا وَقد فسرناه فِي شرح مُسلم وبسطناه وَقَوله فِي النِّسَاء وَكن لَا يؤتين إِلَّا على حرف أَي على جَانب غير مستلقية وَلَا مجيبة
(ح ر ق) قَوْله الحرق شَهِيد هُوَ المحترق بِفَتْح الْحَاء وَكسر الرَّاء وَعند بعض رُوَاة الْمُوَطَّأ الْحَرِيق بياء مثل جريح وَفِي الحَدِيث فِي الضَّالة حرق النَّار هَذَا بفتحهما مَعًا قَالَ ثَعْلَب هُوَ لهبها يفضى بآخذها إِلَى الْعَذَاب بذلك وَقَوله فَإِذا رجل من الْمُشْركين قد أحرق الْمُسلمين أَي أثخن فيهم كَأَنَّهُ عمل فيهم مَا تعمله النَّار بإحراقها وَيحْتَمل أَن يكون مَعْنَاهُ يغيظهم من قَوْلهم فلَان يحرق عَلَيْك الأرم أَي يصرف أنيابه غيظا وَقَوله وَيذْهب حراقه أَي مَا فِيهِ من حرق النَّار وأثرها
(ح ر س) قَوْله حريسة الْجَبَل هِيَ مَا فِي المراعي من الْمَوَاشِي فحريسة بِمَعْنى محروسة أَي أَنَّهَا وَإِن حرست بِالْجَبَلِ فَلَا قطع فِيهَا قَالَ أَبُو عبيد وَبَعْضهمْ يَجْعَلهَا السّرقَة نَفسهَا يُقَال حرس يحرس حرسا وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة هِيَ الَّتِي تحترس أَي تسرق من الْجَبَل قَالَ يَعْقُوب المحترس الَّذِي يسرق الْإِبِل وَالْغنم ويأكلها وَمِنْه قَوْله ويحريسه احترسها أَي أَخذهَا اشتق فعلهم بهَا من اسْمهَا وَفِي رِوَايَة ابْن المرابط اختلسها وَالْوَجْه مَا تقدم
(ح ر ش) قَوْله محرشا على فَاطِمَة بالراء والشين الْمُعْجَمَة أَي مغريا بهَا وَمثله قَوْله فِي التحريش بَينهم عَن إِبْلِيس أَي الإغراء وَمِنْه التحريش بَين الْبَهَائِم أَي إغراء بَعْضهَا وَحمله على بعض
(ح ر ى) قَوْله لَا تتحروا بصلاتكم طُلُوع الشَّمْس ويتحرى أَمَاكِن النَّبِي (صلى الله عَلَيْهِ وَسلم) وفليتحر الصَّوَاب ويتحرون بهداياهم يَوْم عَائِشَة ويتحرى الصدْق ويتحرى الْكَذِب التَّحَرِّي طلب الصَّوَاب وَطلب نَاحيَة الْمَطْلُوب وقصده وَالْحر النَّاحِيَة
وَقَوله حرى أَن خطب أَي حقيق وحليق وَيُقَال حر أَيْضا وَيُقَال حرى أَيْضا والإثنان
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 188
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.