مشارق الأنوار على صحاح الآثار
(غ ر ز)
536 / 810 · Cilt 2, s. 131
(أَي يُخَادع ويخاطر ويتعرض للهلاك وَمِنْه نهى عَن بيع الْغرَر وَهُوَ الْجَهْل بِالْمَبِيعِ أَو ثمنه أَو سَلَامَته أَو أَجله وَمِنْه لَا يغررك إِن كَانَت جارتك أوضأ مِنْك أَي لَا تغتري بهَا وبحالها وإدلالها على النَّبِي لحبه لَهَا وجمالها فتفعلي مثل فعلهَا فتقعي فِي الْغرَر والخطر وَالْمَكْرُوه وَلَا تعرعضي بِنَفْسِك للمكروه ويوقعك فِيهِ اقتداؤك بهَا وَمَا تَفْعَلهُ هِيَ لإدلالها بجمالها ومكانتها وَإِن كَانَت فِي مَوضِع الْفَاعِل وَقَوله فَأتى بابل غر الذرا أَي بيضها يُرِيد أعاليها وَقد فسرناه فِي حرف الذَّال وَأَرَادَ أَنَّهَا بيض فَعبر ببياض أعاليها عَن جُمْلَتهَا وَمثله قَوْله وَأَنت الْجَفْنَة الغراء أَي الْبَيْضَاء من الشَّحْم أَو بَيَاض الْبر كَمَا قَالُوا الثَّرِيد الأعفر أَي الْأَبْيَض وَقد تقدم فِي الْجِيم
(غ ر ز) قَوْله غرز النقيع بِفَتْح الْغَيْن وَالرَّاء كَذَا ضبطناه على أبي الْحُسَيْن وَحكى فِيهِ صَاحب الْعين السّكُون قَالَ وواحدته غرزة مثل تَمْرَة وتمر وبالوجهين وجدته فِي أصل الجياني فِي كتاب الْخطابِيّ قَالَ أَبُو حنيفَة هُوَ نَبَات ذُو أَغْصَان رقاق حَدِيد الْأَطْرَاف يُسمى الأسل وَتسَمى بِهِ الرماح وتشبه بِهِ وَهُوَ الديس وَقَالَ صَاحب الْعين هُوَ نوع من الثمام وَتقدم تَفْسِير النقيع وَقَوله وَرجله فِي الغرز مثله بِسُكُون الرَّاء هُوَ للرِّجَال مثل الركاب للسروج وَقَوله استمسك بغرزه مِنْهُ وَهُوَ ضرب مثل واستعارة لملازمته واتباعه كمن يمسك بغرز رَحل الآخر وَقَوله والجرءة والجبن غرائز يضعهما الله حَيْثُ يَشَاء الغريزة الجبلة
الجزء: 2 ¦ الصفحة: 131
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.