مشارق الأنوار على صحاح الآثار
(ع ج م)
473 / 810 · Cilt 2, s. 68
(ع ج ل) قَوْله حَتَّى يَمُوت الأعجل منا كَذَا الرِّوَايَة فِي الصَّحِيحَيْنِ وَهُوَ الصَّحِيح وَقَالَ بعض المتعقبين صَوَابه الأعجز بالزاي وَلم يقل شَيْئا بل جهل الْكَلِمَة وَهِي كلمة تستعملها الْعَرَب بِمَعْنى الْأَقْرَب أَََجَلًا وَهُوَ من العجلة والاستعجال وَهُوَ سرعَة الشَّيْء وَمن أمثالهم فِي التجلد على الشَّيْء وَالصَّبْر قَوْلهم لَيْتَني وَفُلَانًا يفعل بِنَا كَذَا وَكَذَا حَتَّى يَمُوت الأعجل وَمِنْه قَول الشَّاعِر
ضربا وطعنا أَو يَمُوت الأعجل وَفِي الذَّبَائِح أعجل أَو ارن بِفَتْح الْجِيم وَسُكُون اللَّام على الْأَمر من العجلة بالذبيحة والإجهاز وعَلى مَا ذَكرْنَاهُ فِي حرف الْهمزَة وَرِوَايَة من رَوَاهُ أَو أدنى يكون بِفَتْح لَام افْعَل الَّتِي هِيَ للْمُبَالَغَة وَهُوَ بِمَعْنى الأول أَي ذك بأعجل مَا ينهر الدَّم ويجهز على الذَّبِيحَة وَقَوله فعجلت من خمارها أَي تعجلت قَالَ الله تَعَالَى وعجلت إِلَيْك رب لترضى وَقَوله فتوضؤا وهم عِجَال ويروى عجالي هما بِمَعْنى عجالي جمع عجلَان وَقَوله يرتقي إِلَيْهَا بعجلة هِيَ مفسرة فِي الحَدِيث كالدرجة تصنع من جذع النَّخْلَة
(ع ج م) العجماء جَبَّار مَمْدُود أَي الْبَهِيمَة يُرِيد فعلهَا هدر وَقد فسرناه فِي الْجِيم سميت عجماء لِأَنَّهَا لَا تَتَكَلَّم وَمِنْه إِذا ركبتم هَذِه الدَّوَابّ الْعَجم وخصها هُنَا بِهَذِهِ الصّفة لِأَنَّهَا لَا تَتَكَلَّم فَتبين عَن نَفسهَا مَا بهَا من مشقة وَفِي الْمُوَطَّأ فِي الصَّغِير والأعجمي الَّذِي لَا يفصح وَعند ابْن أبي جَعْفَر والعجمي وَالْأول أوجه وَقَوله فاستعجم الْقِرَاءَة على لِسَانه أَي ثقلت عَلَيْهِ كالأعجمي والأعجمي والأعجم الَّذِي لَا يفصح وَالَّذِي فِي لِسَانه لكنة وَإِن كَانَ عَرَبيا وَأما العجمي فَمن ينْسب إِلَى الْعَجم وَإِن كَانَ فصيحا بليغا وَهَذَا قَول ابْن قُتَيْبَة وَمن وَافقه من أهل اللُّغَة وَقَالَ أَبُو زيد القيسيون يَقُولُونَ هم الْأَعْجَم وَلَا يعْرفُونَ الْعَجم قَالَ ثَابت وَقَول أبي زيد أولى قَالَ الشَّاعِر
مِم تعتقه سلوك الْأَعْجَم
قَوْله من استعجم عَلَيْهِ الْقُرْآن أَي لم
الجزء: 2 ¦ الصفحة: 68
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.