مشارق الأنوار على صحاح الآثار
(ح م ت)
199 / 810 · Cilt 1, s. 199
الْحَاء مَعَ الْمِيم
(ح م ا) قَوْله فِي بعض طرق مُسلم فِي حَدِيث وهيب كَمَا تنْبت الْحبَّة فِي حماة السَّيْل أَو حميلة السَّيْل وروى فِي حميئة السَّيْل وهما بِمَعْنى الحماة والحماة الطين الْأسود الْمُتَغَيّر قَالَ الله تَعَالَى) من حمإ مسنون
(و) فِي عين حمئة
(على قِرَاءَة من قراها بِالْهَمْز وَهِي بِمَعْنى حميل السَّيْل أَو قريب مِنْهُ الرِّوَايَة الْمَشْهُورَة فِي الحَدِيث أَي مَا احتمله من الغثاء والطين وَرَأَيْت الصَّابُونِي قد فسره على غير وَجهه بأبعد قَالَ يُقَال مَشى فِي مشيته أَي فِي حَملته وَقَوله الحمو إِلَّا أَن الحمو الْمَوْت كَذَا جَاءَت فِيهِ الرِّوَايَة بِفَتْح الْحَاء وَضم الْمِيم دون همز وَفِيه لُغَات يُقَال هَذَا حموك بِضَم الْمِيم فِي الرّفْع وَرَأَيْت حماك ومررت بحميك ولغة أُخْرَى هَذَا حمئك بِسُكُون الْمِيم وَرفع الْهمزَة وَرَأَيْت حماك ومررت بحماك أجري الْإِعْرَاب فِي الْهمزَة أَيْضا ولغة ثَالِثَة هَذَا حمك ومررت بحمك وَرَأَيْت حمك بِغَيْر همزَة وَلَا وَاو ولغة رَابِعَة هِيَ حماها مَقْصُور كَذَا فِي الرّفْع وَالنّصب والخفض فسره اللَّيْث فِي صَحِيح مُسلم بِأَنَّهُ أَخُو الزَّوْج وَمَا أشبهه من أقَارِب الزَّوْج الْعم وَنَحْوه وَفِي رِوَايَة ابْن الْعم وَنَحْوه وَكِلَاهُمَا صَحِيح وَقَالَ الْأَصْمَعِي الإحماء من قبل الزَّوْج والأختان من قبل الْمَرْأَة قَالَ أَبُو عَليّ القالي والإصهار يَقع عَلَيْهِمَا جَمِيعًا وَقَالَ يَعْقُوب كل شَيْء من قبل الزَّوْج أَخُوهُ أَو أَبوهُ أَو عَمه فهم الأحماء وَقَالَ أَبُو عبيد الحمو أَبُو الزَّوْج قَالَ أَبُو عَليّ يُقَال هَذَا حم وللمرأة حماة لَا غير وَمعنى الحمو الْمَوْت قيل كَمَا يُقَال الْأسد الْمَوْت أَي لقاؤه مثل الْمَوْت لما فِيهِ من الْغرَر الْمُؤَدِّي إِلَى الْمَوْت أَي الِاجْتِمَاع مَعَ الإحماء والحلوة بهم كَذَلِك إِلَّا من كَانَ ذَا محرم مِنْهُم وَقيل يَقُول فليمت وَلَا يَفْعَله وَقيل لَعَلَّه إِنَّمَا عبر عَنهُ بِالْمَوْتِ لما فِيهِ من أحرف الْحمام وَهُوَ الْمَوْت
(ح م ت) وَقَوله كَأَنَّهُ حميت بِفَتْح الْحَاء وَكسر الْمِيم وياء بعْدهَا بِاثْنَتَيْنِ تحتهَا وَآخره ثاء بِاثْنَتَيْنِ فَوْقهَا هُوَ زق السّمن خَاصَّة فَشبه بِهِ الرجل السمين الدسم وَقَوله لَا رقية إِلَّا من حمة بِضَم الْحَاء وَفتح الْمِيم مُخَفّفَة أَي من لدغة ذِي حمة كالعقرب وَشبههَا والحمة فوعة السم وَقيل السم نَفسه وذكروها فِي بَاب المضاعف كَانَ أَصله من الشدَّة من حم الشَّيْء وأحم إِذا اشتدوا هم أَو من الْحمام أَو الْحمة
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 199
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.