635 / 810 · Cilt 2, s. 230
(س ور) قَوْله فكدت أساوره قَالَ الْحَرْبِيّ أَي آخذ بِرَأْسِهِ وَقَالَ غَيره أَو أثبه وَهُوَ أشبه بمساق الحَدِيث قَالَ النَّابِغَة
(فَبت كَأَنِّي ساورتني ضئيلة من الرقش فِي أنيابها السم ناقع
) أَي وأثبتني وَرَوَاهُ بَعضهم عَن الْقَابِسِيّ أثاوره بالثاء وَالْمَعْرُوف الأول وَقَوْلها فِي زَيْنَب مَا خلى سُورَة حِدة أَي ثورة وعجلة من حِدة خلق وَقيل شدَّة غضب قَالَ الْحَرْبِيّ كَأَنَّهُ يُصِيبهَا عِنْد الْجرْح مَا يُصِيب شَارِب الْخمر والسوار بِالضَّمِّ دَبِيب الشَّرَاب فِي الرَّأْس وَقَوله وَرَأَيْت فِي يَدي أسوارين من ذهب وَفِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى سواري وهما بِمَعْنى يُقَال سوار وسوار وأسوار بِالْكَسْرِ لَا غير وَهِي حلى الذراعين مَعْرُوف وَأما أسوار من أساورة فَارس هم رماتها وَقيل قوادها فبالضم وَالْكَسْر مَعًا وَقَوله فتساورت لَهَا وَجَاء أَن ادّعى لَهَا أَي تطاولت وَقَوله تسورت جِدَار حَائِط أبي طَلْحَة أَي علوته وَدخلت الْحَائِط مِنْهُ وَمثله قَوْله من تسور ثنية المرار أَي علاها كَمَا قَالَ فِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى من صعد وَمثله فِي النُّطْفَة ثمَّ يتسور عَلَيْهَا الْملك كَانَ نُزُوله عَلَيْهَا ودخوله لَهَا تسور وَلَا يكون التسور إِلَّا من فَوق
(س وط) قَوْله فِي التَّفْسِير وسياط بالحميم أَي يخلط قَالُوا وَمِنْه سمي السَّوْط لخلطه اللَّحْم بِالدَّمِ وَالسَّوْط اسْم الْعَذَاب قَالَ الله تَعَالَى) فصب عَلَيْهِم رَبك سَوط عَذَاب
(قَالَه الْفراء
(س ول) قَوْله تسول إِلَيّ نَفسِي أَي تزين قَالَ الله تَعَالَى) بل سَوَّلت لكم أَنفسكُم أمرا
(والشيطان سَوَّلَ لَهُم
(س وم) قَوْله فِي سَائِمَة الْغنم الزَّكَاة هِيَ الراعية سامت إِذا رعت وسومتها واسمتها انا قَالَ الله تَعَالَى) فِيهِ تسيمون
(وَقَوله وَلَا يسم على سوم أَخِيه هُوَ أَن يزِيد عَلَيْهِ أَو يخبب عَلَيْهِ وَذَلِكَ بعد التراكن إِلَى تَمام مَا بَينهمَا لَا فِي الِابْتِدَاء وَأَصله من الطّلب وَقيل ذَلِك فِي قَوْله تَعَالَى) يسومونكم سوء الْعَذَاب
(أَي يحملونكم عَلَيْهِ ويطلبونه مِنْكُم وَقد يكون من الْعرض أَيْضا وَمِنْه آكل وَمَا سامني أَي مَا عرض على
الجزء: 2 ¦ الصفحة: 230
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.