مشارق الأنوار على صحاح الآثار
(ض ر ب)
461 / 810 · Cilt 2, s. 56
فصل الِاخْتِلَاف وَالوهم
قَوْله مَا رَأَيْت رَسُول الله (صلى الله عَلَيْهِ وَسلم) مستجمعا ضَاحِكا كَذَا الرِّوَايَة وَالصَّوَاب ضحكا وَفِي بَاب الشَّمْس وَالْقَمَر ضحاها ضحوها كَذَا للأصيلي وفعيره ضوءها وهما صَحِيحَانِ بِمَعْنى
الضَّاد مَعَ الْخَاء
(ض خَ م) قَوْله إِنَّك لضخم هُوَ هُنَا عبارَة عَن الغباوة
الضَّاد مَعَ الرَّاء
(ض ر ب) قَوْله ضربهَا الْمَخَاض أَي أَصَابَهَا وَنزل بهَا وَقَوله فِي مُوسَى ضرب من الرِّجَال بِسُكُون الرَّاء وَهُوَ ذُو الْجِسْم بَين الجسمين لَا بالناحل وَلَا بالمطهم وَقَالَ الْخَلِيل الضَّرْب الْقَلِيل اللَّحْم وَوَقع عِنْد الْأصيلِيّ بِكَسْر الرَّاء وسكونها مَعًا وَلَا وَجه للكسر وَفِي رِوَايَة أُخْرَى مُضْطَرب وَهُوَ الطَّوِيل غير الشَّديد وَجَاء فِي صفته فِي حَدِيث ابْن عمر فِي كتاب مُسلم جسيم سبط وَيحمل هَذَا على الطويلليوافق رِوَايَة مُضْطَرب لَا على كَثْرَة اللَّحْم وَإِنَّمَا جَاءَ جسيم فِي صفة الدَّجَّال وَقَوله فِي الْمُعْتَكف يضطرب بِنَاء فِي الْمَسْجِد أَي يضْربهُ ويقيمه فِيهِ وَأَصله يضترب يفتعل وَقَوله كضرب الْمُتَقَدّم أَي النَّوْع والصنف وَالْجِنْس وَقَوله جعل عَلَيْهِ ضريبة أَي خرجا مَعْلُوما يُؤَدِّيه وَمِنْه وصف عَنهُ من ضريبته قَالَ صَاحب الْعين الضريبة مَا ضرب على العَبْد كل شهر وَمِنْه ضَرَائِب إِلَّا مَاء وَالْمُضَاربَة الْقَرَاض وَالضَّرْب فِي الأَرْض التِّجَارَة وَطلب الْحَاجة فِيهَا وَقَوله ضربت الْمَلَائِكَة بأجنحتها أَي خَفَقت وانتفضت خشوعا لله تَعَالَى كَمَا جَاءَ فِي الحَدِيث أَو فَزعًا وذعرا وَقد يكون ضربت بأجنجتها أَي كفت عَن الطيران لاستماع الْوَحْي وتعظيما لنزوله كَمَا قيل فِي قَوْله أَن الْمَلَائِكَة لتَضَع أَجْنِحَتهَا لطَالب الْعلم على أحد التأويلات أَي تكف عَن الطيران قَالَ الْأَزْهَرِي يُقَال ضربت عَن الْأَمر وأضربت بِمَعْنى وَقَوله اضْطربَ
الجزء: 2 ¦ الصفحة: 56
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.