545 / 810 · Cilt 2, s. 140
(غ ور) قَوْله غائر الْعَينَيْنِ أَي غير جاحظتين بل داخلتان فِي نقرتهما وَالْعرب تسمي العظمين اللَّذين فيهمَا المقلتان الغارين وَقَوله أغار على بني فلَان وأشرق ثبير كَيْمَا نغير أصل الإغارة الدّفع على الْقَوْم لاستلاب أَمْوَالهم ونفوسهم وَقَول عمر عَسى الغوير أبؤسا للَّذي أَتَاهُ بمنبوذ مثل ضربه لِأَنَّهُ اتهمه أَن يكون صَاحبه فَضرب لَهُ هَذَا الْمثل أَي عَسى أَن يكون بَاطِن أَمرك رديا وللمثل قصَّة مَعَ الزباء وقصير مَذْكُورَة والغوير مَاء لكَلْب سلكه قصير وَقيل بل هُوَ فِي غير هَذِه الْقِصَّة وَأَنه تَصْغِير غَار كَانَ فِيهِ نَاس فانهار عَلَيْهِم أَو أَتَاهُم فِيهِ عَدو قَتلهمْ فَصَارَ مثلا لكل مَا يخَاف أَن يأتى مِنْهُ شَرّ وَقيل الغوير طَرِيق قوم من الْعَرَب يغيرون مِنْهُ فَكَانَ غَيرهم يتواصون بحراسته لَيْلًا يَأْتِيهم مِنْهُ بَأْس وَقيل هُوَ نفق فِي حصن الزباء وَقَالَ الْحَرْبِيّ معنى الغوير هُنَا الْفرج وَهُوَ الْغَار مُصَغرًا أَرَادَ عساك قاربت بفرجك باسا وَأَنت صَاحبه فَهُوَ من سَبَب غويرك وَهُوَ فرجك وَقد تقدم فِي الْبَاء وَجه نصب أبؤسا فِي الْعَرَبيَّة
(غ وط) قَوْله انا فِي غَائِط مضبة الْغَائِط المنخفض من الأَرْض وَبِه سمي الْحَدث لأَنهم كَانُوا يقصدونه بذلك يستترون بِهِ والمضبة ذَات الضباب الْكَثِيرَة وَقد ذَكرْنَاهُ وَالْخلاف فِيهِ فِي حرف الْحَاء وَفِي حرف الضَّاد
(غ ول) قَوْله وَلَا غول بِضَم الْغَيْن جَاءَ فِي الحَدِيث تَفْسِيرهَا الغول الَّتِي تغوك بِفَتْح التَّاء والغين يُرِيد تتلون فِي صور مثل الغيلان سحرة الْجِنّ وَكَانَت الْعَرَب تَقول إِن الغيلان تتراءى للنَّاس فتتغول تغولا أَي تتلون لَهُم وتضلهم عَن الطَّرِيق وتهلكهم فَأبْطل النَّبِي (صلى الله عَلَيْهِ وَسلم) هَذَا الشَّأْن
(غ وغ أ) قَوْله غوغاء الْجَرَاد ممدودا قيل هُوَ الْجَرَاد نَفسه وَقيل هُوَ صغارها وإضافته إِلَى الْجَرَاد يصحح هَذَا وَهُوَ إِذا ظَهرت أجنحته واستقل وماج بعضه فِي بعض يشبه بِهِ سفلَة النَّاس وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة هُوَ شَيْء يشبه البعوض إِلَّا أَنه لَا يعَض
(غ وى) قَوْله غوت أمتك وَمن يعصهما فقد غوى وأغويت النَّاس كُله من الغي وَهُوَ الانهماك فِي الشَّرّ يُقَال مِنْهُ غوى يغوي غيا وغواية
وَأما قَوْله تَعَالَى فِي آدم فغوى فَمَعْنَاه جهل وَقيل أَخطَأ وَقد قَالَ فِي الْآيَة الْأُخْرَى فنسى.
فصل الِاخْتِلَاف وَالوهم
قَوْله بَينا النَّبِي (صلى الله عَلَيْهِ وَسلم)
الجزء: 2 ¦ الصفحة: 140
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.