مشارق الأنوار على صحاح الآثار
(ك ذ ب)
337 / 810 · Cilt 1, s. 337
وَقَوله فِي حَدِيث الْهِجْرَة فَحلبَ كثبة من لبن بِضَم الْكَاف وَسُكُون الثَّاء وَفِي أصل الْأصيلِيّ فِي بَاب الْهِجْرَة كثفة بِالْفَاءِ وكبت عَلَيْهِ كثبة وَقَالَ هُوَ الصَّحِيح وَهُوَ الصَّحِيح كَمَا قَالَ والكثافة إِنَّمَا هِيَ من الصفاقة إِلَّا أَن يكون على بدل الثَّاء من الْفَاء كَمَا قَالُوا جدث وجدف وفوم وثوم فَإِن صحت بِهِ الرِّوَايَة فَهُوَ ذَاك
قَوْله سَيكون خلفاء فتكثر قَالُوا فَمَا تَأْمُرنَا قَالَ فوأبيعة الأول فَالْأول كَذَا ضبطناه تكْثر بِفَتْح أَوله وَضم الثَّاء الْمُثَلَّثَة أَي يكثرون فِي وَقت وَاحِد وَضَبطه بَعضهم فتكثر بِضَم أَوله وَكسر الثَّاء كَأَنَّهُ يُرِيد تكْثر مِمَّا لَا تعرف وتنكر وَالْأول أولى بِدَلِيل بَقِيَّة الحَدِيث وَأمره بِالْوَفَاءِ للْأولِ فَالْأول
الْكَاف مَعَ الْحَاء
(ك ح ل) قَوْله قطع أكحله وَرمى على أكحله هُوَ عرق مَعْرُوف قَالَ الْخَلِيل هُوَ عرق الْحَيَاة وَيُقَال هُوَ نهر الْحَيَاة فِي كل عُضْو مِنْهُ شُعْبَة لَهُ اسْم على حِدة إِذا قطع من الْيَد لم يرقا الدَّم قَالَ أَبُو الحاتم هُوَ عرق فِي الْيَد وَهُوَ فِي الْفَخْذ النسا وَفِي الظّهْر الْأَبْهَر
الْكَاف مَعَ الْخَاء
(ك خَ ك خَ) قَوْله كخ كخ زجر للصَّبِيّ عَمَّا يُرِيد أَخذه يُقَال بِفَتْح الْكَاف وَكسرهَا وَسُكُون الخاءين وكسرهما مَعًا وبالتنوين مَعَ الْكسر وَبِغير التَّنْوِين وَقَالَ الدَّاودِيّ مَعْنَاهُ لين وَهِي كلمة أَعْجَمِيَّة عربتها الْعَرَب
الْكَاف مَعَ الدَّال
(ك د ح) قَوْله أَرَأَيْت مَا يعْمل النَّاس ويكدحون أَي يكتسبون ويسعون فِيهِ من عمل قَالَ الله تَعَالَى إِنَّك كَادِح إِلَى رَبك كدحا
(ك د د) قَوْله لَيْسَ من كدك وَلَا كد أَبِيك أَي لَيْسَ من جدك فِي الطّلب وتعبك فِيهِ وَمِنْه قَوْلهم اسع بجد لَا بكد أَي ببخت لَا بِاجْتِهَاد وَشدَّة سعي
(ك د م) قَوْله بكدم الأَرْض بِفَتْح الْيَاء وَكسر الدَّال أَي يعضمها بِفِيهِ من شدَّة الْأَلَم أَو شدَّة الْعَطش وَقَوله فِي بعض الرِّوَايَات بِلِسَانِهِ وَكَذَا جَاءَ فِي كتاب الطِّبّ من البُخَارِيّ وَجهه بِأَسْنَانِهِ لنه لَا يكدم بِاللِّسَانِ كَمَا قَالَ فِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى يعضون الْحِجَارَة.
فصل الِاخْتِلَاف وَالوهم
قَوْله ومكدوش فِي نَار جَهَنَّم كَذَا للعذري بالشين الْمُعْجَمَة وَلغيره فِي الصحيحن بِالْمُهْمَلَةِ فمكدوس مثل مخدوش فِي الحَدِيث الآخر وَمثل مخردل فِي الآخر قَالَ ابْن دُرَيْد كدشه إِذا قطعه بِأَسْنَانِهِ قطعا كَمَا يقطع القثاء وَمَا أشبهه وَقد يكون أَيْضا مرميا مطروحا فِيهَا قَالَ صَاحب الْعين الكدش السُّوق وَيكون هَذَا من معنى مكدوس بِالْمُهْمَلَةِ فِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى أَي مطروح على غَيره والتكديس طرح الشَّيْء بعضه على بعض وَكله من معنى فَمنهمْ الموبق بِعَمَلِهِ
فِي صدر كتاب مُسلم فِي رِوَايَة الْمُنكر فَإِذا خَالَفت رِوَايَته روايتهم أَو لم تكد توافقها كَذَا روياتنا هُنَا وَرَوَاهُ بعض شُيُوخ كتاب مُسلم أَو لم يَكُونُوا فُقَهَاء وَهُوَ تَصْحِيف غَرِيب عَجِيب
الْكَاف مَعَ الذَّال
(ك ذ ب) قَوْله فَيحدث بالكذبة كَذَا هُوَ بِكَسْر الْكَاف وَيُقَال بِفَتْحِهَا وَأنكر بَعضهم الْكسر إِلَّا إِذا أَرَادَ الْحَالة والهيئة وَقَوله كذب أَبُو مُحَمَّد أَي أَخطَأ وَكذب كَعْب وَقَول النَّبِي (صلى الله عَلَيْهِ وَسلم) فِي قصَّة
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 337
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.