مشارق الأنوار على صحاح الآثار
(ت ح ف)
119 / 810 · Cilt 1, s. 119
وَقَوله كنت تبيعا لطلْحَة أَي خديما لَهُ أتبعه وَذكر فِي الزَّكَاة أَخذ من ثَلَاثِينَ بقرة تبيعا التبيع هُوَ الْعجل الَّذِي فطم عَن أمه فَهُوَ يتبعهَا ويقوى على ذَلِك وَهُوَ الْجذع وَهُوَ الَّذِي دخل فِي السّنة الثَّانِيَة وَقيل الَّذِي استوفاها وَدخل فِي الثَّالِثَة
فصل الْخلاف وَالوهم
فِي حَدِيث هدم الْكَعْبَة تتابعوا فنقضوه كَذَا عِنْد الروَاة لمُسلم بِالْبَاء بِوَاحِدَة قبل الْعين أَي أتبع بَعضهم بَعْضًا وَعند أبي بَحر تتايعوا بِالْيَاءِ بِاثْنَتَيْنِ تحتهَا وَفِي الطَّلَاق فَلَمَّا كَانَ فِي عهد عمر تتَابع النَّاس فِي الطَّلَاق كَذَا عِنْد ابْن أبي جَعْفَر بباء بِوَاحِدَة أَيْضا وَعند سَائِرهمْ تتايع بياء بِاثْنَتَيْنِ تحتهَا والكلمتان بِمَعْنى وَأهل اللُّغَة يفرقون فَيَقُولُونَ بِالْبَاء بِوَاحِدَة فِي الْخَيْر وباثنتين فِي الشَّرّ فعلى هَذَا الْوَجْه فِي الحَدِيث الأول بِالْبَاء بِوَاحِدَة وَفِي الثَّانِي بِاثْنَتَيْنِ
فِي بَاب تَزْوِيج خَدِيجَة فيهدي لخلائها مِنْهَا يتتبعهن كَذَا للنسفي ولجمهور الروَاة مَا يسعهن وَعند الْأصيلِيّ وَبَعض نسخ أبي ذَر مَا يشبعهن وَالْوَجْه الأول
فِي حَدِيث إِسْلَام أبي ذَر فَرَآهُ عَليّ فَعرف أَنه غَرِيب فَلَمَّا رَآهُ تبعه كَذَا فِي كتاب مُسلم وَالْبُخَارِيّ وَفِي رِوَايَة الْأصيلِيّ أتبعه وَهِي عِنْدِي أظهر وَأولى هُنَا وَيكون بِسُكُون التَّاء أَي قَالَ لَهُ اتبعني وَهُوَ أشبه بمساق الحَدِيث
قَوْله فِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة مَا سَأَلته إِلَّا ليستتبعني أَي ليقول لي اتبعني إِلَى منزلي ليطعمه كَذَا لكافتهم وَفِي غير مَوضِع وَجَاء هُنَا لِابْنِ السكن فِي الْمَوْضِعَيْنِ ليشبعني وَالْأول أشبه بسياق الْكَلَام وَإِن صَحَّ مَعْنَاهُمَا وَاتفقَ
فِي قتل الْحَيَّات فِي حَدِيث إِسْحَاق بن مَنْصُور ويتبعان مَا فِي بطُون النِّسَاء قيل صَوَابه يبتغيان وَهَذَا عِنْدِي قريب من الأول
فِي قتل الْكلاب فتتبعت فِي الْمَدِينَة كَذَا لكافة الروَاة من الأتباع وَعند السجْزِي فتنبعث من الانبعاث وَعند الْهَوْزَنِي فنبعث وَالصَّوَاب الأول
(التَّاء مَعَ الْجِيم)
(ت ج هـ) قَوْله وَعمر تجاهه بِضَم التَّاء وَفتح الْجِيم وَالْهَاء وبكسر التَّاء أَيْضا لُغَتَانِ أَي حذاءه من تِلْقَاء وَجهه مُسْتَقْبلا لَهُ وَيُقَال وجاهه بِالْوَاو مَكْسُورَة وهما لُغَتَانِ
(التَّاء مَعَ الْحَاء)
(ت ح ت) وَقَوله فأخرجهما من تَحت فغسلهما كَذَا ضبطناه بِالْكَسْرِ منونا فِي كتاب الْجِهَاد يُرِيد من تَحت الْبدن أَو الْجُبَّة أَي من أَسْفَلهَا كَمَا جَاءَ مُبينًا فِي كتاب اللبَاس وَتَحْت كل شَيْء أَسْفَله وتحوت الْقَوْم أراذالهم وأسافلهم قَالَ الْبَاجِيّ إِنَّمَا فعل ذَلِك عَلَيْهِ السَّلَام لِأَنَّهُ كَانَ عَلَيْهِ إِزَار
(ت ح ف) فيتحفونه أَي يوجهون إِلَيْهِ التحف ويخصونه بهَا قَالَ الْحَرْبِيّ والتحف ظرف الْفَاكِهَة وأحدها تحفة قَالَ صَاحب الْعين وَفِي مبدلة الْوَاو إِلَّا أَنَّهَا تلْزم فِي تصريف الْفِعْل إِلَّا فِي قَوْلهم يتوحف
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 119
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.