مشارق الأنوار على صحاح الآثار
فصل فيما جاء من ذلك في الأسانيد
768 / 810 · Cilt 2, s. 363
وَقَوله فَلَا بعد لَهَا وَمَوْضِع سكت ووقف وَتَمام الْكَلَام أَولا وَنهى عَن الرُّخْصَة فِي ذَلِك ثمَّ أكد ذَلِك مستأنفا بقوله أَرْبَعَة أشهر وَعشرا وَقَوله فِي فضل السبحة عَن أنس وَكَانَت أمه أم أنس أم سليم كَانَت أم عبد الله بن أبي طَلْحَة كَانَت أَعْطَتْ أم أَيمن
الْأُم فِي الْأَلْفَاظ الثَّلَاثَة قيل رفع الأول باسم كَانَت والاثنان وصف لَهَا إِلَّا أَن أمه الَّتِي ذكر بَين أَنه يُرِيد أم أنس وَأَن كنيتها أم سليم ثمَّ أخبر أَنَّهَا أَيْضا أم بني طَلْحَة كَانَ تزَوجهَا وَخبر كَانَ الأول فِي قَوْله كَانَت أَعْطَتْ وَهُوَ الَّذِي قصد بالْخبر وَقَوله فَشَام السَّيْف فها هُوَ ذَا جَالس كَذَا عِنْد شُيُوخنَا وَرَوَاهُ بَعضهم جَالِسا وَكِلَاهُمَا صَحِيح أَن جعلت ذَا خبر الْمُبْتَدَأ كَانَ جَالِسا نصبا على الْحَال وَإِن جعلت ذَا من صلتها جعلت جَالس رفعا خبر الْمُبْتَدَأ وَكَذَلِكَ فِي هَذَا الحَدِيث وَالسيف صلت فِي يَده كَذَا لأكثرهم على الْخَبَر وَعند الْقَابِسِيّ صَلتا وَقَوله فِي حَدِيث سُقُوط صَفِيَّة الْمَرْأَة رَوَاهُ بَعضهم بِالضَّمِّ وَله وَجه على الِابْتِدَاء وَالْخَبَر فِيمَا يفعل بهَا أَي اشتغلوا بهَا وأقيموها أَو هِيَ أولى بالمبادرة وَنَحْو هَذَا وَالْأَظْهَر فِيهَا النصب على الإغراء والتخصيص وَقَوله فِي الَّذِي وقصته نَاقَته وَلَا يمس طيبا خَارج رَأسه بضمهما على الْمُبْتَدَأ وَالْخَبَر الْمُقدم لَا يَصح غَيره لِأَنَّهُ ميت لَا يَصح إِضَافَة الْفِعْل إِلَيْهِ وَقَول أَسمَاء أَتَتْنِي أُمِّي راغبة نصب على الْحَال وَيصِح فِيهِ الرّفْع على خبر الْمُبْتَدَأ الْمَحْذُوف وَفِي حَدِيث جِبْرِيل بِهَذَا أمرت روينَاهُ بِضَم التَّاء أَي أمرت أَنا أَن أُصَلِّي بك وأعلمك وَأمرت بِالنّصب وَهُوَ رِوَايَة الكافة أَي شرع لَك يَا مُحَمَّد وتعبدت بِهِ فِي صَلَاة اللَّيْل مثنى قَول ابْن عمر لأنس بن سِيرِين أَنَّك لضخم أَلا تدعني اسقرئ لَك الحَدِيث كَذَا قيدناه عَن الْأَسدي ومتقني شُيُوخنَا بشد إِلَّا وَضم تدعني واستقري بِالْفَتْح وَقَيده بَعضهم بتخفيفها وَضم استقرئ وَقَوله أرأيتك جاريتك كَذَا ضبطناه من طَرِيق الجياني وَابْن عتاب بِفَتْح التَّاء وَبَعْضهمْ يضبطه بِكَسْرِهَا وَفِي حَدِيث الشَّارِب للخمر فوَاللَّه مَا علمت أَنه يحب الله وَرَسُوله بِضَم التَّاء وَفتح الْهمزَة من أَنه وَمَا علمت هُنَا بِمَعْنى الَّذِي لَيست بِنَفْي أَي علمي فِيهِ أَو الَّذِي أعلم أَو لقد علمت أَنه كَذَا وَهَذِه رِوَايَة الْجَمَاعَة
الجزء: 2 ¦ الصفحة: 363
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.