479 / 810 · Cilt 2, s. 74
بِضَم الْعين مَعْنَاهُ قَصدهَا ومذهبها يُقَال أَعرَضت عرضه أَي نحوت نَحوه وَقد يكون بِمَعْنى صولتها فِي اللِّقَاء يُقَال فلَان عرضه لكذا أَي قوي عَلَيْهِ وَقَوله فِيهِ
فَإِن أبي ووالده وعرضي
لعرض مُحَمَّد مِنْكُم وقاء
وَقَوله إعراضكم حرَام وَذكر عرض الْمُسلم هَذَا عِنْد الكافة كل مَا يذكر بِهِ الرجل وينتقص بِهِ من أَحْوَاله وأموره وسلفه وحسبه وَأنكر هَذَا ابْن قُتَيْبَة وَقَالَ أما عرض الرجل نَفسه لأسلفه وَفِي شعر حسان الْخلاف أَيْضا ابْن قُتَيْبَة يَقُول أَرَادَ نَفسه وَابْن الْأَنْبَارِي وَغَيره يَقُول أَرَادَ بَقِيَّة أسلافه الَّذين أَذمّ وأمدح بسببهم وَقَوله يُبِيح عُقُوبَته وَعرضه أَي ذمه وسبه على ذَلِك وَقَوله فِي المعاريض مندوحة عَن الْكَذِب قَالَ الْحَرْبِيّ هُوَ الْكَلَام يشبه بعضه بَعْضًا مِمَّا لَا يدْخل على أحد مَكْرُوها
قَالَ القَاضِي رَحمَه الله وَهُوَ التورية بالشَّيْء عَن آخر بِلَفْظ يشركهُ فِيهِ أَو يتَضَمَّن فصلا من جمله أَو يحْتَملهُ مجازه وتصريفه وَقَوله فِي التَّعْرِيض الْحَد هُوَ التَّلْوِيح بالشَّيْء من الْقَبِيح بِغَيْر صَرِيح لَفظه لَكِن بِمَا يفهمهُ بِقَصْدِهِ وَاخْتلف الْعلمَاء فِي وجوب الْحَد للمعرض بِمَا يُوجب الْحَد صَرِيحه وَقد بسطناه فِي غير هَذَا الْكتاب وَقَوله فِي عُثْمَان فَعرض بِهِ عمر مشدد الرَّاء من هَذَا أَي أفهمهُ وَلم يُصَرح وَهُوَ قَوْله فِي الحَدِيث مَا بَال رجال يتأخرون وَفِي الرِّوَايَة
الجزء: 2 ¦ الصفحة: 74
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.