اللطائف والظرائف
باب ذم الموت
268 / 350 · Cilt 1, s. 273
وقال بعضهم: الناس في الدنيا أغراض تتنصّل فيها سهام المنايا «1» .
وقال ابن المعتز: الموت كسهم مرسل إليك، وعمرك بقدر سفره نحوك.
وقال بعض السلف: الموت أشد ما قبله، وأهون ما بعده.
ونظر الحسن إلى ميت يدفن فقال: إن شيئا هذا أوله لحقيق أن يخاف آخره، وأن شيئا هذا آخره لحقيق أن يزهد أوله.
وسئل بعض الفلاسفة عن الموت فقال: مفازة من ركبها أضل خبره؛ قال الشيخ: يعني أخفى خبره وعفا أثره.
وقال المتنبي:
إذا تأمّلت الزمان وصرفه ... تيقنت أنّ الموت ضرب من القتل «2»
وما الموت إلا سارق دقّ شخصه ... يصول بلا كف ويسعى بلا رجل
وقال أيضا:
نحن بنو الموتى فما بالنا ... نعاف ما لا بدّ من شربه
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 273
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.