İçeriğe geç
اللطائف والظرائف باب ذم الخط والعذار
183 / 350 · Cilt 1, s. 188
من أين للرشأ الغرير الأحور ... في الخدّ مثل عذاره المتحدر
قمر كان بعارضيه كليهما ... مسكا تساقط فوق ورد أحمر
وقال الشهاب الحجازي:
ومهفهف ألحاظه وعذاره ... يتعاضدان على فناه الناس
سفك الدماء بصارم من نرجس ... كانت حمائل غمده من آس
وقال آخر:
وخط تم في حافات خد ... له في كل يوم ألف عاشق
كأن الريح قد مرت بمسك ... وذرّت ما حوته على الشقائق
باب ذم الخط والعذار
قال بعض البلغاء: إذا اختط الغلام استحال فور خده دجا، وزمرذ خطه سبجا.
ويقال: عيب العذار أن يكسف الهلال، ويحيل الخال، ويمسخ الجمال، وينقص الكمال. وقال الشاعر:
قلت لما تشوكت وجنتاه ... وأزال الظلام ضوء نهاره

الجزء: 1 ¦ الصفحة: 188

Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.