اللطائف والظرائف
باب ذم التأني
118 / 350 · Cilt 1, s. 123
باب ذم التأني
كان يقال: إياكم والتأني في الأمور فإن الفرص تمر مر السحاب. وقال ابن عائشة القرشي: الفلك أجدر من أن يحتمل معه التأني والتثبت، وخير الخير أعجله. ويقال: الآفات في التأخيرات.
وقيل لابي العيناء: لا تعجل، فإن العجلة من الشيطان، فقال: لو كانت العجلة من الشيطان لما قال كليم الله عليه الصلاة والسلام:
وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضى
«1» .
وقال القطامي بعد قوله: قد يدرك المتأني البيت:
وربما فات قوما بعض نجحهم ... من التأني وكان الحزم لو عجلوا «2»
وأحسن منه قول ابن الرومي:
عيب الأناة وإن كانت مباركة ... أن لا خلود وأن ليس الفتى الحجر
وقال ابن المعتز:
وإن فرصة أمكنت في العدا ... فلا تبد فعلك إلّا بها «3»
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 123
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.