اللطائف والظرائف
باب ذم الغربة
225 / 350 · Cilt 1, s. 230
لئن تنقلت من دار إلى دار ... وصرت بعد ثواء رهن أسفار
فالحر حر عزيز النفس حيث أتى ... والشمس في كل برج ذات أنوار
باب ذم الغربة
كان يقال: النقلة مثلة، والغربة كربة، والفرقة حرقة.
وقال بعض الحكماء: الغريب كالغرس الذي زايل أرضه وفقد شربه، فهو ذاو لا يزهر وذابل لا يثمر.
ويقال: الغريب كالوحش النائي عن وطنه، فهو لكل رام رمية ولكل سبع فريسة.
وقال آخر: الغريب كاليتيم العظيم الذي ثكل أبويه، فلا أم ترأمه ولا أب يرأف عليه.
ويقال: عسرك في بلدك خير من يسرك في غربتك. ونظمه من قال:
لقرب الدار في الإقتار خير ... من العيش الموسع في اغتراب
وكان يقال: إذا كنت في بلد غيرك فلا تنس نصيبك من الذل.
ولبعضهم:
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 230
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.