اللطائف والظرائف
باب ذم الرؤيا
237 / 350 · Cilt 1, s. 242
وقال بعض الظرفاء: مرحبا بالرؤيا، فإنها تجمع بين الحبيبين وإن كان بينهما بعد المشرقين.
باب ذم الرؤيا
أحسن ما قيل في ذلك قول بعض المجربين: لعن الله الرؤيا، فخيرها غائب وشرها حاضر، وأصدقها ما يوجب الغسل.
وقال ابن بسام:
أرى في منامي كلّ شيء يسوءني ... ورؤياي بعد النوم أدهى وأقبح
فإن كان خيرا كان أضغاث حالم ... وإن كان شرا جاءني قبل أصبح
وفي معناه قول الشاعر:
وأحلم في المنام بكل خير ... فأصبح لا أراه ولا يراني
وإن أبصرت شرا في منامي ... أتاني الشر من قبل الأذان
وقال داود المصاب: رأيت رؤيا نصفها حق ونصفها باطل، رأيت كأني أعطيت بدرة فمن ثقلها أحدثت في سراويلي، فانتبهت فرأيت الحدث ولم أر البدرة.
أنشدني أبو نصر سهل بن المرزبان للأحنف العكبري:
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 242
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.