اللطائف والظرائف
باب ذم الموت
267 / 350 · Cilt 1, s. 272
ونحن في غفلة عمّا يراد بنا ... ننسى لشقوتنا من ليس ينسانا
ولبعضهم:
وما هذه الأيام إلا صحائف ... يؤرخ فيها ثم تمحى وتمحق
ولم أر في دهري كدائرة المنى ... توسّعها الآمال والعمر ضيّق
وفي بعض الآثار عن النبي المختار: الأمل رحمة من الله لأمتي «2» .
وقال الشاعر:
يا موت ما أجفاك من نازل ... تنزل بالمرء على رغمه
تستلب العذراء من خدرها ... وتأخذ الواحد من أمّه
وقال آخر:
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 272
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.