اللطائف والظرائف
باب ذم الموت
266 / 350 · Cilt 1, s. 271
من كان يرجو أن يعيش فإنني ... أصبحت أرجو أن أموت فأعتقا
في الموت ألف فضيلة لو أنها ... عرفت لكان سبيله أن يعشقا
وقال ابن لنكك البصري:
نحن- والله- في زمان غشوم ... لو رأيناه في المنام فزعنا
أصبح الناس فيه من سوء حال ... حقّ من مات منهم أن يهنّا
شعر:
ولدتك أمّك يا ابن آدم باكيا ... والناس حولك يضحكون سرورا
فاحرص على عمل تكون إذا بكوا ... في يوم موتك ضاحكا مسرورا
باب ذم الموت
قال صلى الله عليه وسلم: «أكثروا من ذكر هادم اللذات، فإنه ما ذكر في قليل
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 271
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.