İçeriğe geç
اللطائف والظرائف باب ذم الدنيا
9 / 350 · Cilt 1, s. 14
ولكنها قط ما جمشت ... من الملهيات بمثل النبيذ
وقلت في كتاب المبهج «1» : الدنيا معشوقة ريقها الراح.
باب ذم الدنيا
قال بعض الحكماء: الدنيا غدارة غرارة إن بقيت لها لم تبق لك.
وقال آخر: واجد الدنيا سكران، وفاقدها حيران.
وقال آخر: أف من أشغال الدنيا إذا أقبلت، ومن حسراتها إذا أدبرت.
وقال آخر: إن الدنيا ليست تعطيك لتسرك، ولكن لتغمك وتغرك.
وقال آخر: الدنيا أشبه شيء بظل الغمام وحلم النيام.
وقال الحسن «2» : حلالها حساب، وحرامها عقاب.
وقال يحيى بن معاذ «3» : الدنيا خمر الشيطان فمن شرب منها سكر فلم يفق إلا في عسكر الموتى نادما خاسرا، وقال أيضا: الدنيا جارية زانية ولو كانت عفيفة لم يقربها أحد.

الجزء: 1 ¦ الصفحة: 14

Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.