مفيد العلوم ومبيد الهموم
(الباب الثامن في علاج الغيبة)
222 / 619 · Cilt 1, s. 226
(الباب الثامن في علاج الغيبة)
إعلم أن الله تعالى جعل الغيبة في القرآن بمنزلة أن يأكل لحم أخيه ميتا وقال صلّى الله عليه وسلم: الغيبة أشد من الزنى وحقيقة ذلك أن التوبة تقبل من الزاني ولا تقبل في الغيبة حتى يستحل المغتاب صاحبه. أوحى الله تعالى إلى موسى عليه السلام أن كل من تاب من الغيبة فهو آخر من يدخل الجنة ومن مات قبل أن يتوب من الغيبة فهو أول من يدخل النار، وفي الحديث أن النبي صلّى الله عليه وسلم مر على ميتة ملقاة فقال لأصحابه:
كلوا من هذه فقالوا: يا رسول الله كيف نأكلها وهي ميتة منتنة؟ فقال: ما أكلتم من لحم أخيكم أنتن من هذا (فصل) إن
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 226
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.