مفيد العلوم ومبيد الهموم
(الباب الثامن عشر في أحضار القلب في الصلاة)
239 / 619 · Cilt 1, s. 243
(الباب الثامن عشر في أحضار القلب في الصلاة)
وغفلة القلب في الصلاة لوجهين أحدهما ظاهر والآخر باطن، أما الظاهر فان يصلي في موضع لا يبصر فيه شيئا أو يسمع فيه شيئا فيشتغل قلبه بذلك فعلاجه أن يصلي في الخلوة بحيث لا يسمع شيئا ولا يكون فيها نقش ولا كتابة واتخذت العباد الزوايا في بيوتهم حفظا لقلوبهم. وكان ابن عمر رضي الله عنهما إذا أراد أن يصلي يخرج السيف والمصحف والمتاع، عن بيته فإن كان له شغل فالتدبير أن يقدم ذلك الامر حتى يفرغ قلبه للصلاة ولهذه الدقيقة قال صلّى الله عليه وسلم: إذا حضر العشاء والعشاء، فابدأوا بالعشاء ليدخل في الصلاة على بصيرة فارغ القلب ويحضر قلبه للذكر أيضا وقراءة القرآن، فإن غلب أمر على قلبه فليشغل قلبه بالذكر فإن لم يندفع فالعلة صعبة فلا بد من تناول مسهل،
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 243
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.