مفيد العلوم ومبيد الهموم
(الباب الثامن في علاج الغيبة)
223 / 619 · Cilt 1, s. 227
لا تنه عن خلق وتأتي مثله ... عار عليك إذا فعلت عظيم
بل يجب أن يعذر غيره بعيب هو فيه وإن لم يعلم من نفسه مثل ذلك العيب فالجهل بعيب نفسه أعظم وأشد وإن كان صادقا فأي عيب أعظم من أكل الميتة فلأي معنى يلوث نفسه الطاهرة فيشتغل بشكر نعمة الله تعالى وأي عبد يخلو عن عيب وتقصير!! (وأي عبد لك لا ألما) وأي عبد يستقيم على حد الشرع ولو كان في الصغائر فإذا لم يطق مع نفسه ولا يسلم في نفسه، فماذا يتعجب من غيره، وإن كان يغتابه لتشوه خلقه فذاك عيب على الصانع ونعوذ بالله (والثالث) أن يعلم
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 227
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.