مفيد العلوم ومبيد الهموم
(الباب السادس في الزهد في الدنيا)
251 / 619 · Cilt 1, s. 255
فكل ما هو من الآخرة فليس من الدنيا، وما هو لأجل الدنيا وحظ النفس فذلك للدنيا المذمومة فاحذرها فليس للآخرة والسلام.
(الباب السادس في الزهد في الدنيا)
إعلم أنّ الله عز وجل توعد على الرغبة في الدنيا بعظائم لم نجده أوعد في شيء غيره في قوله وَمَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ
ثم قال فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
قال العلماء يعذبهم بجمعها وتزهق أنفسهم بحفظها وماتوا وهم كافرون بمنع الحق منها ثم أخبر الله تعالى أن فتنة الدنيا لا يعلمون حقيقتها حتى يتوسدوا في قبورهم على التراب كلّا سوف تعلمون في القبر؛ وقال ابن عباس في
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 255
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.