İçeriğe geç
اللطائف والظرائف باب ذم الأدب
54 / 350 · Cilt 1, s. 59
إذا هممت بشأو قلت إني قد ... أدركته أدركتني حرقة الأدب
لا تغبطن أديبا ما له نشب ... لا خير في أدب إلّا مع النشب
وقال بعضهم: حرفة الأدب حرقة. ويقال: للأدب حرقة لا يخلو منها أديب؛ وفي هذا الباب من غير هذا الكتاب القابوس:
ولي همة فوق السّماك محلها ... ولكن لحظّي في الحضيض نصيب
رأى الفلك الدوار سعيي فقال لي:
أتسألني حظا وأنت أديب

الجزء: 1 ¦ الصفحة: 59

Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.