اللطائف والظرائف
باب مدح العلوم
43 / 350 · Cilt 1, s. 48
«4» . وقال علي رضي الله عنه:
«كفى بالعلم شرفا أن يدعيه من لا يحسنه، ويفرح إذا نسب إليه» «5» . ويقال: العلماء في الأرض كالنجوم في السماء، لولا العلم لكان الناس كالبهائم. وقال بعض الحكماء: العلم حياة القلوب ومصباح الأبصار. وقال ابن المعتز في فصوله: علم الرجل ولده المخلد. وقال أيضا: الجاهل صغير وإن كان شيخا، والعالم كبير وإن كان حدثا. وقال أيضا: ما مات من أحيا علما. وقلت في الكتاب المبهج: العلم أشرف ما وعيت، والخير أفضل ما أوعيت.
وفيه: العلماء أعلام الإسلام، وأمان الإيمان. قال الشاعر:
العلم خير أداة أنت جامعها ... تلقى الرجال به في الحفل إن حفلوا
وآفة العلم أن ينسى وأفضله ... ما وافق العلم ممن يكمل العمل
وقال أيضا:
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 48
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.