اللطائف والظرائف
باب ذم شهر رمضان
296 / 350 · Cilt 1, s. 301
لو كان مولى وكنا كالعبيد له ... لكان مولى بخيلا سيىء الملكه
وقال أيضا:
إذا برّكت في صوم لقوم ... دعوت لهم بتطويل العذاب
وما التبريك في شهر طويل ... يطاول يومه يوم الحساب
فليت الليل فيه كان شهرا ... ومرّ نهاره مرّ السحاب
فلا أهلا بمانع كل خير ... وأهلا بالطعام وبالشراب «1»
وقال غيره:
الغوث من هذا الصيام ... قد صار لي مثل اللجام
ما إن أمتع بالطعا ... م وبالمدامة والمرام
ولمؤلف الكتاب:
رمضان أمرضني وأرمض باطني ... صادات صد كالطّبائع أربعه
صوم وصفراء تجرّعني الردى ... وصبابة وصدود من قلبي معه
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 301
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.