İçeriğe geç
اللطائف والظرائف باب ذم الورد
207 / 350 · Cilt 1, s. 212
أما تراه حين يبدو طالعا ... كأنه سرم حمار قد خرج
وبلغني أن الأمير خلف بن أحمد كان ينشد كثيرا قول البستي:
لا يغرنك أنني لين بالم ... سّ لأني إذا انتضيت حسام «1»
أنا كالورد فيه راحة قوم ... ثمّ فيه لآخرين زكام

الجزء: 1 ¦ الصفحة: 212

Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.