اللطائف والظرائف
باب ذم النساء
162 / 350 · Cilt 1, s. 167
وقال بعضهم: من يحصي مساوىء النساء وقد اجتمعت فيهن نجاسة البطن والفرج، وما فيهن إلا ناقصة العقل والدين لا تصلي ولا تصوم أيام حيضها، ولا يسلم عليها، وليست عليهن جمعة ولا جماعة، ولا يكون فيهن نبي ولا قاض، ولا يسافرن إلا بوليّ «1» .
ويقال: ما نهيت امرأة عن شيء قط إلا أتته. وفي معناه يقول طفيل الغنوي:
إنّ النساء كأشجار نبتن لنا ... منهن مرّ وبعض المرّ مأكول
إن النساء متى ينهين عن خلق ... فإنّه واجب لا بدّ مفعول
وقال رجاء بن حيوة، قال معاذ بن جبل: إنكم ابتليتم بفتنة الضّرّاء فصبرتم، وإني أخاف عليكم فتنة السرّاء، وإنّ أشدها لكم عندي النساء؛ إذا تحلين الذهب والفضة ولبسن ريط الشام وعصب اليمن، أتعبن الغني، وكلّفن الفقير ما لا يقدر عليه.
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 167
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.