İçeriğe geç
اللطائف والظرائف باب ذم الحلم
112 / 350 · Cilt 1, s. 117
ولا ردّك عما كا ... ن منك الصفح والزجر
فلما اضطرني المكرو ... هـ واشتد بي الأمر
تناولتك من سرّي ... بما ليس له قدر
فحركت جناح الذلّ ... لما مسّك الضرّ
إذا لم يصلح الخير ... أمرأ أصلحه الشر
قد شذ في الأصل منه بيت، قال الشيخ الإمام: البيت الأخير من قول الحسن، وهو أنه قيل له: إن عندنا رجلا إذا قيل له جزاك الله خيرا يغضب، فقال: من لا يصلحه الخير أصلحه الشر.

الجزء: 1 ¦ الصفحة: 117

Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.