مفيد العلوم ومبيد الهموم
(الباب الثاني في مخاطبة النفس)
263 / 619 · Cilt 1, s. 267
قال: المصيبة في الدنيا. ثم يسلي نفسه بعزاء الله تعالى فيقول أما قال إبن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى جل وعلا وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ
قال أخبر الله عباده أن الدنيا دار بلاء وإنه مبتليهم فيها وأمرهم بالصبر، فقال وبشر الصابرين ثمّ أخبرهم انه هكذا فعل بأنبيائه وأوليائه وصفوته تطييبا لقلوبهم فقال مستهم البأساء والضراء، فالبأساء الفقر، والضراء المرض، وزلزلوا بالفتن وأذى الناس إياهم فعلى العاقل أن يسلي نفسه لدى المصيبة والمرض حتى يجد ثواب الصابرين. قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: من
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 267
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.