مفيد العلوم ومبيد الهموم
(الباب الخامس عشر في علاج الرياء)
237 / 619 · Cilt 1, s. 241
(والثالث) الطمع في الناس أما ثناء الخلق فيكسره بالفضيحة على رؤوس الملأ وينادي مناديا مرائي يا فاجر أما استحيت مني انك بعت طاعة ربك بثناء الناس حفظت قلوب الناس ولم تبال بغضبي اخترت رضا الخلق على رضا ربك وتباعدت من ربك وتقربت الى الخلق مثلك، فالعاقل إذا تأمل في شيء من ذلك يعلم أن ثناء الخلق لا يساوي هذا والآخر يتفكر ويقول لو لم يكن رياء لكنت رفيق الأنبياء والأولياء في الجنة فتأخرت بسبب الرياء إلى منزلة الشياطين
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 241
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.