البيان والتبيين
[منافع العصا ومرافقها]
597 / 863 · Cilt 3, s. 46
وقال أعرابي مقطوع الرجل:
الله يعلم أني من رجالهم ... وإن تخدّد عن متنيّ أطماري «2»
وإن رزيت يدا كانت تجمّلني ... وإن مشيت على زج ومسمار
والعصي تنوب للأعمى عن قائده، وهي للقصّار والفاشكار والدبّاغ.
ومنها المفأد للملّة «3» والمحراك للتنّور. قال الشاعر:
إذا كان ضرب الخبز مسحا بخرقة ... وأحمد دون الطارق التنّور
كأنه كره أن ينفض عنها الرماد بعصا فيستدل على أنه قد أنضج خبزته.
يصفه بالبخل.
وهي لدق الجص والجبسين والسمسم.
وقال الشمّاخ بن ضرار:
وأشعث قد قدّ السّفار قميصه ... يجر شواء بالعصا غير منضج
ولخبط الشجر، وللفيج «4» وللمكاري، فإنهما يتخذان المخاصر، فإذا طال الشوط وبعدت الغاية استعانا في حضرهما وهرولتهما في اضعاف ذلك بالأعتماد على وجه الأرض.
الجزء: 3 ¦ الصفحة: 46
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.