البيان والتبيين
[النعال]
623 / 863 · Cilt 3, s. 72
وربما شدوا بالعمائم أوساطهم عند المجهدة، وإذا طالت العقبة «1» ولذلك قال شاعرهم:
فسيروا فقد جنّ الظلام عليكم ... فباست امرىء يرجو القرى عند عاصم
دفعنا إليه وهو كالذيخ خاظيا ... نشدّ على أكبادنا بالعمائم
وقال الفرزدق:
بني عاصم إن تلجئوها فإنكم ... ملاجىء للسوءات دسم العمائم
وقال الآخر:
خليليّ شدّا لي بفضل عمامتي ... على كبد لم يبق إلا صميمها
[النعال]
العرب تلهج بذكر النعال، والفرس تلهج بذكر الخفاف. وفي الحديث المأثور: «إن أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم كانوا ينهون نساءهم عن لبس الخفاف الحمر والصفر، ويقولون: هو من زينة نساء آل فرعون» .
وأما قول شاعرهم:
إذا اخضرّت نعال بني غراب ... بغوا ووجدتهم أشرى لئاما
فلم يرد صفة النعل، وإنما أراد أنهم إذا أخضرت الأرض وأخصبوا طغوا وبغوا. كما قال الآخر:
وأطول في دار الحفاظ إقامة ... وأوزن أحلاما إذا البقل أجهلا
الجزء: 3 ¦ الصفحة: 72
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.