البيان والتبيين
[أولاد سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس]
263 / 863 · Cilt 1, s. 270
قال الحسن بن خليل: كان المأمون قد استثقل سهل بن هارون، فدخل عليه سهل يوما والناس عنده على منازلهم، فتكلم المأمون بكلام فذهب فيه كلّ مذهب، فلما فرغ المأمون من كلامه أقبل سهل بن هارون على ذلك الجمع فقال:
«ما لكم تسمعون ولا تعون، وتشاهدون ولا تفقهون، وتنظرون ولا تبصرون. والله إنه ليفعل ويقول في اليوم القصير مثل ما فعل بنو مروان وقالوا في الدهر الطويل. عربكم كعجمهم، وعجمكم كعبيدهم، ولكن كيف يعرف الدواء من لا يشعر بالداء» .
قال: فرجع له المأمون بعد ذلك إلى الرأي الأول.
[أولاد سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس]
ومن خطباء بني هاشم ثم من ولد جعفر بن سليمان: سليمان بن جعفر والي مكة. قال المكي: سمعت مشايخنا من أهل مكة يقولون: إنه لم يرد عليهم أمير منذ عقلوا الكلام إلا وسليمان أبين منه قاعدا، وأخطب منه قائما.
وكان داود بن جعفر إذا خطب إسحنفر فلم يردّه شيء «1» ، وكان في لسانه شبيه بالرتة «2» .
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 270
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.