البيان والتبيين
[إستحقاق الخلافة]
749 / 863 · Cilt 3, s. 198
وقد أرسل الله موسى وهارون، إلى فرعون وقومه وإلى جميع القبط، وهما أمتان: كنعاني وقبطي.
وقد جعل الله قوم كل نبي هم المبلغين والحجة. ألا ترى أنا نزعم أن عجز العرب عن مثل نظم القرآن حجة على العجم من جهة إعلام العرب العجم أنهم كانوا عن ذلك عجزة.
وقد قال النبي صلّى الله عليه وسلّم: «خصصت بأمور: منها أني بعثت إلى الأحمر والأسود، وأحلّت لي الغنائم، وجعلت لي الأرض طهورا» . فدل بذلك على أن غيره من الرسل إنما كان يرسل إلى الخاص. وليس يجوز لمن عرف صدق ذلك الرسول من الأمم أن يكذبه وينكر دعواه. والذي عليه ترك الإنكار والعمل بشريعة النبي الأول.
هذا فرق ما بين من بعث إلى البعض، ومن بعث إلى الجميع.
[إستحقاق الخلافة]
قال: وقال حباب بن المنذر «1» يوم السقيفة:
«أنا جذيلها «2» المحكّك، وعذيقها المرجّب «3» ، إن شئتم كررناها جذعة «4» . منا أمير ومنكم أمير، فإن عمل المهاجري شيئا في الأنصاري رد ذلك عليه الأنصاري، وإن عمل الأنصاري شيئا في المهاجري رد عليه المهاجري» .
الجزء: 3 ¦ الصفحة: 198
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.