İçeriğe geç
البيان والتبيين باب من الكلام المحذوف ثم نرجع بعد ذلك إلى الكلام الأول:
501 / 863 · Cilt 2, s. 191
باب من الكلام المحذوف ثم نرجع بعد ذلك إلى الكلام الأول:
هشيم، عن يونس، عن الحسن يرفعه، إن المهاجرين قالوا: يا رسول الله إن الأنصار قد فضلونا بأنهم آووا ونصروا، وفعلوا وفعلوا. قال النبي عليه السلام: أتعرفون ذلك لهم؟ قالوا: نعم. قال: «فإن ذاك» . ليس في الحديث غير هذا. يريد: أن ذاك شكر ومكافأة.
قال: وكلم رجل من قيس عمر بن عبد العزيز في حاجة، وجعل يمت بقرابة، فقال عمر: «فإن ذاك» . ثم ذكر حاجته فقال: «لعل ذاك» . لم يزده على أن قال: فإن ذاك، ولعل ذاك. أي أن ذلك كما قلت، ولعل حاجتك تقضي.
وقال عبد الله بن قيس:
بكرت عليّ عواذلي ... يلحينني وألومهنّه
ويقلن شيب قد علا ... ك وقد كبرت فقلت إنه

الجزء: 2 ¦ الصفحة: 191

Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.