البيان والتبيين
باب النوكى
471 / 863 · Cilt 2, s. 161
يوم كان لقيس على حنيفة، والفلج: يوم كان لحنيفة على قيس.
وأنشدوا
ترى القوم أسواء إذا جلسوا معا ... وفي القوم زيف مثل زيف الدراهم
وقال:
فتى زاده عزّ المهابة ذلة ... وكلّ عزيز عنده متواضع
وقال:
قد ينفع الأدب الأحداث في مهل ... وليس ينفع بعد الكبرة الأدب
إن الغصون إذا قومتها اعتدلت ... ولن تلين إذا قومتها الخشب
قال جعفر بن أخت واصل: كتب رجل إلى صديق له: «بلغني أنّ في بستانك أشياء تهمني، فهب لي منه أمرا من أمر الله عظيما» .
وقال أبو عبد الملك، وهو الذي كان يقال له عناق: كان عيّاش وثمامة حيّ يعظّمني تعظيما ليس في الدنيا مثله.
وقال له عيّاش بن القاسم: بأي شيء تزعمون أن أبا علي الأسواري أفضل من سلّام أبي المنذر «3» ؟ قال: لأنه لما مات سلام ابو المنذر ذهب أبو علي في جنازته، فلما مات أبو علي لم يذهب سلام في جنازته.
الجزء: 2 ¦ الصفحة: 161
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.