البيان والتبيين
باب في صفة الرائد الغيث، وفي نعته للأرض [بالكلام الغريب]
420 / 863 · Cilt 2, s. 110
وقالوا في الكلاء: كلأ تشبع منه الإبل معقلة، وكلأ حابس فيه كمرسل.
يقول: من كثرته سواء عليك أحبستها أم أرسلتها.
ويقولون: «كلأ تيجع منه كبد المصرم «1» » .
وأنشد الباهلي:
ثم مطرنا مطرة رويّة ... فنبت البقل ولا رعية
وأنشد الأصمعي:
فجنّبت الجيوش أبا زنيب ... وجاد على مسارحك السحاب
يجوز أن يكون دعا عليه، ويجوز أن يكون دعا له. وقال الآخر:
أمرعت الأرض، لو أن مالا ... لو أن نوقا لك أو جمالا
أو ثلّة من غنم أما لا
وقال ابن الأعرابي: سأل الحجاج رجلا قدم من الحجاز عن المطر، فقال: «تتابعت علينا الأسمية «2» حتى منعت السّفار، وتظالمت المعزى واحتلبت الدّرة بالجرّة» .
لقيط، قال: دخل رجل على الحجاج فسأله عن المطر، فقال: ما أصابني من مطر، ولكني سمعت رائدا يقول: «هلم أظعنكم إلى محله تطفأ فيها النيران، وتتنافس فيها المعزى، وتبقى بها الجرّة حتى تنزل الدرّة» .
أبو زيد، قال: تخاصمت إمرأتان إلى ابنة الخسّ في مراعي أبويهما،
الجزء: 2 ¦ الصفحة: 110
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.