البيان والتبيين
باب من الأسجاع في الكلام
236 / 863 · Cilt 1, s. 243
ثم دعا بفرس، فأتي بأبلق، فقال: تخليط وربّ الكعبة! ثم ركب فقاتل فكثره الناس فانهزم عنه أصحابه، حتى بقي في إخوته وأهله، فقتل وانهزم باقي أصحابه. وفي ذلك يقول الشاعر «2» :
كل القبائل بايعوك على الذي ... تدعو إليه طائعين وساروا
حتى إذا حمي الوغى وجعلتهم ... نصب الأسنة أسلموك وطاروا
إن يقتلوك فإن قتلك لم يكن ... عارا عليك وبعض قتل عار
ومدح الشاعر بشار، عمر هزار مرد العتكي «3» ، بالخطب وركوبه المنابر، بل رثاه وأبّنه فقال:
ما بال عينك دمعها مسكوب ... حربت «4» فأنت بنومها محروب
وكذاك من صحب الحوادث لم يزل ... تأتي عليه سلامة ونكوب
يا أرض ويحك أكرميه فإنه ... لم يبق للعتكي فيك ضريب
أبهى على خشب المنابر قائما ... يوما وأحزم إذ تشب حروب
وقال: كان سوّار بن عبد الله، أول تميمي خطب على منبر البصرة. ثم خطب عبيد الله بن الحسن.
وولي منبر البصرة أربعة من القضاة فكانوا أمراء: بلال بن أبي بردة بن
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 243
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.