البيان والتبيين
باب ما قالوا فيه من الحديث الحسن الموجز المحذوف، القليل الفضول
226 / 863 · Cilt 1, s. 233
وفي الكلام الموزون يقول عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر:
إلزم الصمت إن في الصمت حكما ... وإذا أنت قلت قولا فزنه
وقال أبو ذؤيب:
وسرب يطلّى بالعبير كأنه ... دماء ظباء بالنحور ذبيح
بذلت لهن القول إنك واجد ... لما شئت من حلو الكلام، مليح
السرب: الجماعة من النساء والبقر والطير والظباء. ويقال: فلان آمن السرب، بفتح السين، أي آمن المسلك. ويقال فلان واسع السرب وخلي السرب، أي المسالك والمذاهب. وإنما هو مثل مضروب للصدر والقلب. وعن الأصمعي:
فلان واسع السرب، مكسور، أي واسع الصدر، بطيء الغضب.
وأنشد للحكم بن ريحان، من بني عمرو بن كلاب:
يا أجدل الناس إن جادلته جدلا ... وأكثر الناس إن عاتبته عللا
كأنما عسل رجعان منطقها ... إن كان رجع كلام يشبه العسلا
وقال القطامي:
وفي الخدور غمامات برقن لنا ... حتى تصيّدننا من كل مصطاد
يقتلننا بحديث ليس يعلمه ... من يتقين ولا مكنونه بادي
فهن ينبذن من قول يصبن به ... مواقع الماء من ذي الغلّة الصادي
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 233
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.