البيان والتبيين
[جهارة الصوت والتشديق في الخطب]
116 / 863 · Cilt 1, s. 121
إني إذا ما زبّب الأشداق ... والتجّ حولي النقع واللقلاق «2»
ثبت الجنان مرجم ودّاق المرجم: الحاذق بالمراجمة بالحجارة. والودّاق الذي يسيل الحجارة كالودق من المطر.
وجاء في الحديث: « «من وقي شرّ لقلقه وقبقبه وذبذبه وقي الشر» .
يعني لسانه وبطنه وفرجه.
وقال عمر بن الخطاب في بواكي خالد بن الوليد بن المغيرة: «وما عليهن أن يرقن من دموعهن على أبي سليمان ما لم يكن نقع أو لقلقة» .
وجاء في الأثر: «ليس منا من حلق أو صلق، أو سلق، أو شق» .
ومما مدح به العماني هارون الرشيد، بالقصيد دون الرجز، قوله:
جهير العطاس شديد النّياط ... جهير الرواء جهير النغم
ويخطو على الأين خطو الظليم ... ويعلو الرجال بجسم عمم
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 121
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.