الأمثال
وفصل منه
96 / 360 · Cilt 1, s. 93
[441]- النّدم على السّكوت خير منه على القول. وذلك أنّ السّكوت أكثر ما يجنيه أن ينسب إلى العيّ والقول ربّما جرّ إلى القتل.
[442]- التّجلّد لا التّبلّد. أي التّجلّد ينجيك لا التّبلّد.
[443]- المنيّة ولا الدّنيّة. معروف.
[444]- النّار ولا العار. معروف.
[445]- الدّلو تأتي الغرب المزلّة. الغرب: مخرج الماء من الحوض. يقول تأتي «1» على غير وجهتها، وكان يجب أن تأتي الإزاء، وقائله بسطام بن قيس أريه في المنام ليلة قتل في صبيحتها، فقال له نقيذ «2» : فهلّا قلت: «ثمّ تعود باديا مبتلّة» فتكسر الطّيرة عنك. [440]- أمثال أبي عبيد 240، وفيه: «.. مع النّجاح» جمهرة الأمثال 1/485 و 546، وفيه: «الشّراح..»
مجمع الأمثال 1/329، المستقصى 1/325، نكتة الأمثال 151، زهر الأكم 3/162، العقد الفريد 3/124، اللسان (سرح) .
قال الزمخشري: «يضرب في ذمّ المواعيد العرقوبيّة» .
وقال العسكري: «معناه اشرح لي وجه اليأس فأنصرف» .
[441]- أمثال أبي عبيد 44، فصل المقال 29، مجمع الأمثال 2/346، نكتة الأمثال 9 وفيها: «.. خير من الندم» المستقصى 1/353.
[442]- أمثال أبي عبيد 113، 183، 197، جمهرة الأمثال 1/273، مجمع الأمثال 1/139، المستقصى 1/306، نكتة الأمثال 60.
قاله أوس بن حارثة لابنه مالك.
[443]- أمثال أبي عبيد 113، فصل المقال 290، نكتة الأمثال 60، جمهرة الأمثال 2/303، العقد الفريد 3/95، مجمع الأمثال 2/307، ومعناه اختار المنيّة ولا العار.
[444]- جمهرة الأمثال 2/253، المستقصى 1/351.
يضرب في تفضيل الموت على العار.
[445]- مجمع الأمثال 1/269، المستقصى 1/317.
ويضرب في التخويف من وقوع الشرّ.
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 93
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.