İçeriğe geç
الأمثال مع الحاء
11 / 360 · Cilt 1, s. 8
[21]- أجود من لافظة. قال الأصمعيّ: هي الرّحا لأنّها تلفظ ما تطحنه. أبو زيد: هي العنز تدعى للحلب وهي تعتلف، فتلقي ما في فيها وتقبل.
[22]- أجوع من كلبة حومل. يقال: إنّها أكلت نجوها «1» جوعا، ثم التّراب الّذي تحته لما عبق به من رائحته.
مع الحاء
[23]- أحيا من ضبّ. لطول عمره، ويقال: إنّه يتطوّق في كل مئة سنة طوقا أبيض، وربّما وجدت عليه عدّة أطواق. ويقال: إنّه يذبح ويفصل ويلقى ما في جوفه ويطبخ بعد يوم فيضطرب في القدر.
[24]- أحرّ من القرع. هو داء يصيب الإبل تذوب له أكبادها وتحترق أوبارها. [21]- أمثال أبي عبيد 364 وفيه «إنه لأجود..» كتاب أفعل 70، الدرة الفاخرة 1/228، سوائر الأمثال 198، جمهرة الأمثال 1/531، فصل المقال 389، مجمع الأمثال 1/353، وفيه: «أسمح..»
المستقصى 1/171، نكتة الأمثال 227، زهر الأكم 2/52، اللسان (لفظ) .
[22]- أمثال الضّبيّ 81، أمثال أبي عبيد 367، كتاب أفعل 78، فصل المقال 390، الدّرة الفاخرة 1/117، سوائر الأمثال 91، جمهرة الأمثال 1/331، مجمع الأمثال 1/186، المستقصى 1/57، زهر الأكم 2/57، العقد الفريد 3/73، ثمار القلوب 394 اللسان (حمل) .
قال الميداني: «هذه امرأة من العرب كانت تجيع كلبة لها وهي تحرسها، فكانت تربطها باللّيل للحراسة وتطردها بالنّهار.. فلمّا طال ذلك عليها أكلت ذنبها من الجوع» .
[23]- أمثال أبي عبيد 369، الدّرة الفاخرة 1/160، سوائر الأمثال 112، جمهرة الأمثال 1/401، مجمع الأمثال 1/218 و 2/226، المستقصى 1/90، نكتة الأمثال 231، زهر الأكم 2/148، اللسان (حيا) .
[24]- أمثال أبي عبيد 286 وفيه: «هو أحرّ من..» أمثال أبي عكرمة 73، كتاب أفعل 67، الدرة الفاخرة 1/134 و 157، سوائر الأمثال 131، فصل المقال 403، جمهرة الأمثال 1/398، مجمع الأمثال 1/227 و 333، المستقصى 1/63، نكتة الأمثال 181، زهر الأكم 2/112، المخصص 7/147، اللسان (قرع) .
قال الميداني: «هو بثر يأخذ صغار الإبل في رؤوسها وأجسادها فتقرع، والتقّريع: معالجتها لنزع قرعها، وهو أن يطلوها بالملح وحباب ألبان الإبل، فإذا لم يجدوا ملحا نتفوا أوبارها، ونضحوا جلدها بالماء، ثمّ جرّوها على السّبخة» .

الجزء: 1 ¦ الصفحة: 8

Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.