الأمثال
فصل
88 / 360 · Cilt 1, s. 85
[401]- الحور بعد الكور. أي القلّة بعد الكثرة، ويروى: «الكون» . ويقال: الحور: الرّجوع في الضّلالة بعد الهدى. ومنه: «اللهمّ إنّا نعوذ بك من الحور بعد الكور» «1» .
[402]- الأنوق بعد النّوق. أي حصلت بعد الإبل على الأنوق، وهو طائر لا خير فيه.
[403]- المنايا على الحوايا. قاله عبيد «2» للمنذر لما أراد قتله. الحويّة: مركب للنّساء.
وأصله أنّ قوما قتلوا فحملوا على الحوايا، فظنّها الرّاؤون نساء، فلمّا كشفوا عنها وجدوا فيها القتلى.
[404]- المرء توّاق إلى مالم ينل. أي يتبع نفسه مالم يصل إليه، وإن كان دون ما في يديه. [400]- أمثال أبي عبيد 214، مجمع الأمثال 1/40 وفيه: «إن أردت» ، نكتة الأمثال 134 وفيها: «إن رمت المحاجزة..» جمهرة الأمثال 1/83 وفيه: «إذا أردت المحاجزة..» ، مجمع الأمثال 1/136 و 2/289، المستقصى 1/345، زهر الأكم 2/98، اللسان (حجز، نجز، ندم) .
قال أبو عبيد: «أي فانج بنفسك قبل لقاء ما لا قوام لك به» .
[401]- الدرة الفاخرة 1/308، جمهرة الأمثال 2/56- 57، فصل المقال 175، المستقصى 1/315.
قال الزمخشري: «أي النقصان بعد الزيادة، وقيل: حور العمامة: نقضها، وكورها: لفّها، والمعنى: النقض بعد الإبرام..» .
[402]- لم أقف عليه فيما رجعت إليه من كتب الأمثال.
[403]- أمثال أبي عبيد 341، جمهرة الأمثال 1/359 و 2/275، مجمع الأمثال 2/303، وفيه: «.. على السّوايا» ، المستقصى 1/350، نكتة الأمثال 213، العقد الفريد 3/121، اللسان (حوى) .
[404]- أمثال أبي عبيد 288، فصل المقال 409، المستقصى 1/346، نكتة الأمثال 184، العقد الفريد 3/116، اللسان (توق) .
يضرب في شدّة الحرص والشّره.
وهو من قول الأغلب العجلي في (شعراء أمويّون 162) :
وشرّ مارام امرؤ ما لم ينل
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 85
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.