الأمثال
باب ما أوله إن
52 / 360 · Cilt 1, s. 49
[233]-
إنّ الحماة أولعت بالكنّه ... وأولعت كنّتها بالظّنّه
يضرب مثلا لشرّ يقع بين قوم أهل شرّ وبليّة.
[234]- إنّ تحت طرّيقتك لعندأوة. أي تحت لينك مكر.
[235]- إنّك لا تجني من الشّوك العنب. أي لا تجد عند ذي المنبت السّوء جميلا.
[236]- إنّما سمّيت هانئا لتهنأ. أي إنّما سمّيت معطيا لتعطي. يقال هنأت: أي أعطيت.
[237]- إنّما يضنّ بالضّنين. أي إنّما تمسّك بإخاء من تمسّك بإخائك. وقائله: الأغلب بن [232]- المستقصى 1/422، ورواية مجمع الأمثال 1/63، «إنّ لضبّ كلدة» وهي الصّخرة، يضرب للرّجل المانع ما وراءه.
[233]- أمثال أبي عبيد 354، جمهرة الأمثال 1/128، فصل المقال 484، مجمع الأمثال 1/11، المستقصى 1/403، نكتة 2 لأمثال 222، اللسان (حمى) .
وقال الميداني «الحماة: أم زوج المرأة، والكنّة: امرأة الابن وامرأة الأخ أيضا، والظنّة: التهمة، وبين الحماة والكنّة عداوة مستحكمة» .
[234]- مجمع الأمثال 1/17، المستقصى 1/411، زهر الأكم 1/105 وفيه: «.. طريقته» ، اللسان (عدأ، عند، طرق) .
وقال الزمخشري: «الطّرّيقة: الاسترخاء.. والعندأوة: العسر والالتواء» .
يضرب لمن يريك السكون والوقار وهو ذو نزوة وطماح.
[235]- أمثال أبي عبيد 264 و 270، جمهرة الأمثال 1/105، فصل المقال 379، مجمع الأمثال 1/52، المستقصى 1/416، نكتة الأمثال 165، زهر الأكم 1/127، العقد الفريد 3/128، اللسان (جنى) .
قال أبو عبيد: «إذا ركبت رجلا بظلم فقدوترته وحملته المكروه، فانظر كيف يكون حالك؟» .
[236]- أمثال أبي عبيد 164، جمهرة الأمثال 1/513 بإسقاط «إنّما» ، فصل المقال 245، مجمع الأمثال 1/18 و 94، المستقصى 1/418، نكتة الأمثال 98، زهر الأكم 1/132، المخصص 12/232، اللسان (هنأ) .
[237]- أمثال أبي عبيد 111، جمهرة الأمثال 1/49، مجمع الأمثال 1/52، المستقصى 1/419، نكتة الأمثال 58، العقد الفريد 3/95.
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 49
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.